إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحفي كويتي: الإمارات تستأجر مغردين بـ40 ألف دينار للإساءة لدوّل خليجيه

فجّر صحفي كويتي مفاجأة كبيرة، قد تنعكس على العلاقات الخليجية خلال الفترة القادمة بعد كشفه عن قيام الإمارات، بدفع مبالغ مالية كبيرة لمغردين خليجيين، للإساءة إلى رموز دولهم ودوّل خليجية أخرى.

 

وجاءت أهمية تغريدات الصحفي الكويتي مبارك البغيلي، لكونه كان قريبًا جدًا من هؤلاء المغردين ومن يديرهم، وعلى اطلاعٍ بما دار، بل يقول مغردون إنه كان مشاركًا في بعض الحملات لكنه ينفي ذلك بشدة.

 

كما أن هذه التغريدات تعتبر أول اعتراف فعلي على معلومات متداولة بشدة، عن اختراق الأمن الإماراتي لدول خليجية عدة لتفجير قضايا خلافية داخل الدول والتحريض على أطراف معينة بل والتأثير على الرأي العام ومحاولة توجيهه.

 

وذكر “البغيلي”، أن الشركة الإماراتية، يديرها المغرد الإماراتي الشهير حمد المزروعي بمساعدة محامي كويتي أطلق عليه اسم عبدالسلام النابلسي وكانت تدفع للمغرد الواحد 40 ألف دينار، وتقوم الشركة بإرسال التغريدات عبر “واتس آب” للمغردين متضمنة وجهة نظر أبوظبي تجاه قضايا وشخصيات معينة لكي تقوم بمهاجمتها، وأحيانا سبها خاصة الشخصيات الخليجية المعروف بمعارضتها لسياسة أبوظبي.

 

وقال “البغيلي”، “الشركة يديرها الغراب المزروعي، وصبي المرياع في دبي ويدفعون للمغردين 40 ألف دينار .. والتغريدات تصل إليهم عن طريق الواتس من النابلسي والمرياع “.

 

وأوضح مبارك البغيلي الذي سبق وقام بمهاجمة رموز وشخصيات قطرية من قبل، في تناغم مع مغردين إماراتيين إنه لن يتوانى في الدفاع عن وطنه ورموزه خاصة بعد قيام المغرد حمد المزروعي بالإساءة لشخصيات كويتية من بينها نجل الأمير الشيخ صباح الأحمد قائلا: “الغراب المزروعي يسئ لنجل سمو الأمير الشيخ ناصر صباح الأحمد وابن أخيه الشيخ أحمد الفهد .. ومنا إلى شيوخ الإمارات”.

 

كما وجه “البغيلي” نداء لولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، يطالبه بوقف المزروعي عن الإساءة للكويت قائلاً: ” ياشيخ محمد بن زايد .. عندما تعرض البعض للإمارات الغالية تصدت الكويت لهم وعاقبتهم واليوم المزروعي يسئ للكويت فهل هكذا جزاء الإحسان ياشيخ؟! “.

 

وأضاف “ياشيخ محمد بن زايد .. هل يرضيك أن الإماراتي المزروعي يسئ لشيوخ الكويت؟ هل يرضيك ذلك ياشيخ؟” مرفقا بتغريداته صورًا من تغريدات المزروعي المسيئة للكويت.

 

كما وجه نداء مماثلا لوزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد قائلا “ياشيخ عبدالله بن زايد .. عندما أساء كويتي لحبيبنا محمد بن زايد انتفضت الكويت فما بالك بالمزروعي الذي يسئ لشيوخنا.. ياشيخ عبدالله بن زايد .. هل ترضى أن يقوم المزروعي بالإساءة إلى نجل سمو الأمير والشيخ أحمد الفهد؟ “.

 

ولم يفصح “البغيلي” عن سبب انقلابه، على حمد المزروعي وشركته، لكنه أوضح أن شريك المزروعي وشركته ورطاه في قضايا سب وقذف لشخصيات كويتية حوكم فيها ودفع غرامات مالية كبيرة ولم يهتم به أحد بل قال له المحامي شريك المزروعي ساخراً “ليش ما تدخل السجن مثل غاندي”!!

 

واعترف “البغيلي”، بأنه كان يطلب منه سب شخصيات كويتية معينة من بينهم النائب السابق مسلم البراك – أحد الرابحين للقضايا المرفوعة عليه – خاصة سبه بأمه لكنه رفض.

 

واستدرك “البغيلي” قائلاً في “تغريدة” له تتضمن اعتذارًا لمسلم البراك ووالدته، التي تم الإساءة اليها قائلاً: “رحم الله والدة مسلم البراك وأسكنها فسيح جناته .. ولعن الله كل من أساء إليها وإلى كل ميت يرقد في قبره”.

 

وأفاد “البغيلي” في تغريدة لاحقة قائلا “شركة دبي لشراء المغردين أمرت الغراب المزروعي بعدم الرد على كلامي بالأمس وتم تكليف بعض الغربان للرد على كتكتيك شيطاني!”.

 

وأضاف، “مأجور إماراتي اعتاد على شتم أهل الكويت أتته الأوامر لمهاجمتي بواسطة نفث الأكاذيب التي نسجها النابلسي”، مشيراً بذلك لسلسلة تغريدات، كتبها المغرد الإماراتي علي الحمادي تهاجمه وتدعي حصوله على أموال مقابل فضحه للمزروعي وشركته، حيث قال الحمادي في تغريدتين” 5734 دينار فقط جعلتك تنبح وتغير مبادئك وتشتم من كنت بالأمس تترجاه ليستضيفك، ولكن انتظر ياشحات فكل شيء في وقته حلو”.

 

وأضاف الحمادي “اللطامة اللي أمس كانت تلطم من الكويت وشاقة هدومها وتنبح ضد حمد سكتت، الظاهر اللي دفعت قال لها ما بدفع لج أكثر من اللي دفعته.. مبروكة”.

 

كما أن “البغيلي” وجه في تغريدة أخيرة له تحذيراً لحمد المزروعي قائلاً: “إلى الغراب المزروعي وزمرته .. ارفعوا أيديكم عن وطني ولا تتدخلوا في شؤوننا الداخلية .. أهل مكة أدرى بشعابها”.

 

وأضاف “إلى البوية حمد المزروعي .. هل تريدني أن أنبش القبور؟ طبعا قلبك لا يجرؤ إذن: ارفع يدك عن وطني.. قد أعذر من أنذر”.

 

وتفيد مصادر كويتية، أنه بعد تغريدات البغيلي الفاضحة، وخشية أن يكشف عن تفاصيل أكثر صدرت تعليمات عليا للمغردين الإماراتيين والمزروعي وشركته، بالتوقف عن الحديث عن الكويت وشؤونها وعدم التعرض للبغيلي ثانية وهو ما اعتبره مغردون كويتيون انتصارا كبيراً لحملة البغيلي.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد