إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عيسى: قصة “عدلت فأمنت فنمت يا عمر” منقوصة وابن عمر قتل من قالها

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن المناهج في مصر، وخاصة بالتعليم الأزهري، تتضمن قصصًا ناقصة، مشيرًا إلى أن ذلك من الخطورة بمكان، مشيرًا إلى أن من أشهر القصص الناقصة، تلك التي جاءت في سياقها الجملة الشهيرة “عَدَلْت فأمِنْت فنِمْت يا عمر”، والتي قالها ملك عربي للصحابي الجليل عمر بن الخطاب، أثناء زيارته للمدينة المنورة.

 

وأضاف عيسى، خلال تقديمه لحلقة الإثنين، من برنامج “25/30″، المُذاع عبر فضائية ONTV، أن “المقولة أصحبت مثلًا شهيرًا على عدل عمر بن الخطاب، ولكن المفاجأة أن القصة دي ناقصة، سيدنا عمر مات مقتولًا، كان بيصلي واتقتل، فين بقى عدلت فأمنت؟ منين العدل بيدي الأمان؟ إزاي عايز تقولي إن الحاكم العادل لا يمكن أن يطوله شر؟ لأنه في الآخر مات مقتول”.

 

وتابع: “الهرموزان اتهم بقتل عمر، واتهم ظلمًا، وابن عمر العادل قتله هو وبنته، بدون تحقيق، ومفيش أي دليل لحد دلوقتي على الهرموزان، عمر بن الخطاب قتل ظلمًا وغدرًا، وبعد كدة بقى عثمان الخليفة، وأخد أول قرار بالقصاص، لازم يتقتل بن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب قال له الحق حق”، مستكملًا: “عثمان بعد كدة عمل تخريجة دينية، بما أن القصاص له دية، والراجل المقتول ده غريب، يبقى الولي بتاعه عثمان، ومن جانبه قبل الديه، وبالتالي لم يُقتل ابن عمر”. 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد