إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بعد هجوم السويد على السعودية.. نشطاء: سنحاربهم بالسواك والدعاء

0

شهدت الساعات الأخيرة حرب تصريحات بين السعودية والسويد بسبب انتقاد وزيرة خارجية الأخيرة النظام القضائي فى المملكة، على خلفية الحكم بالسجن على المدون رائف بدوى 10 أعوام والجلد 1000 جلدة.

 

وجدد مجلس الوزراء السعودي إدانة المملكة التصريحات الصادرة من وزيرة خارجية السويد مارغو وولستروم التي تضمنت انتقادا لأحكام النظام القضائي الإسلامي في المملكة، معتبرا أن تصريحاتها تنطوي على تجاهل للحقائق، وللتقدم الكبير الذي أحرزته المملكة على كافة الأصعدة.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المجلس أنه أكد أن ضمان استقلال السلطة القضائية مبدأ ثابت، وأن قضاء المملكة كفل العدالة التامة للجميع، ويتمتع باستقلالية تامة ولا سلطان عليه غير سلطان الشريعة الإسلامية.

 

وأعرب المجلس عن أسفه لصدور التصريحات السويدية، وعن أمله في ألا يضطر إلى مراجعة جدوى الاستمرار في العديد من أوجه العلاقات مع السويد.

 

وكانت السويد أعلنت عدم تجديد اتفاق التعاون العسكري الموقع مع السعودية في 2005، وذلك بعد انتقاد لوضع حقوق الإنسان في السعودية جدلا دبلوماسيا.

 

وشن سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعى “تويتر” هجومًا على النظام السعودى بسبب تقاعسه فى الرد على التصريحات السويدية، إذ قال المدون نصير العمرى ساخرًا، السعودية تهدد بالتصعيد مع السويد بسبب نقد الأخيرة لها في قضية رائف بدوي أتوقع أن تمنع السعودية تصدير التمر والمسواك لهم، مضيفًا: “نظام السعودية لديه سلاح فتاك ضد السويد وهو دعاء القنوت، والله إن لم تنتهوا لندعون عليكم وننتصر كما دعونا على إسرائيل في فدمرناهم”.

 

وأكد الناشط منصور الشمرى، أن الإعلام السعودى مقصر فى القضية قائلًا: “مع انتقادنا واعتراضنا على وزيرة السويد،إلا أن إعلامنا مقصر إلى درجة التخاذل عن شرح أحكام وقيم الإسلام للعالم”.

 

وأشار عبدالعزيز محمد، إلى أن رائف بدوي ملحد ﻻدين له وﻻ ملة والدولة أوقعت به أقل عقاب، مضيفا أن المضحك من وجهة نظره تدخل الغرب فى الأمر، قائلًا “كفار ويتدخلون في ديننا وعقيدتنا بذريعة حقوق اﻻنسان “.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد