إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

(وول ستريت جورنال): هذه مخاطر الاجتياح البري السعودي لليمن

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: إن العنف الذي يمارسه الحوثيون على الحدود مع المملكة العربية السعودية، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 8 عسكريين سعوديين في هجمات أشبه بحرب العصابات، يظهر المخاطر التي من الممكن أن تواجهها السعودية وحلفاؤها، إذا قرروا التحرك إلى ما هو أبعد من الحملة الجوية، وإطلاق عملية برية ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران، والذين يسيطرون على كثير من اليمن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحوثيين ليست لديهم القدرة على مواجهة المقاتلات السعودية، التي تقصفهم جوًا، لكنهم على الأرض يمثلون عدوًا لدودًا يشن هجمات انتقامية ثأرية، مما تسبب في وقوع خسائر على الجانب السعودي من الحدود.

 

 

وأبرزت الصحيفة اشتعال المواجهات والقصف في منطقتي جيزان ونجران في السعودية، والتي ضمتهما إليها عام 1934م، ويعتبرهما الحوثيون مثلهم مثل كثير من اليمنيين أراض يمنية محتلة من قبل المملكة.

وتحدثت الصحيفة عن استمرار حشد السعودية لقواتها على الحدود مع اليمن، وخاصة في نجران، حيث تتمركز هناك عشرات الدبابات وعشرات المركبات العسكرية والقطع المدفعية والشاحنات بجانب الخيام التي تتخذها القوات سكنًا لها.

وأبرزت الصحيفة إعلان العاهل السعودي الملك سلمان، ضم الحرس الوطني للعملية العسكرية ضد الحوثيين، في خطوة اعتبرها محللون سعوديون ذات طابع دفاعي، لكن في ذات الوقت تبقى تلك القوات مستعدة للتحرك داخل اليمن إذا صدرت أوامر ملكية بذلك.

ونقلت الصحيفة عن أحد القيادات العسكرية السعودية، أن التعزيزات وصلت على الحدود خلال الأيام القليلة الماضية، والقوات مستعدة تمامًا للتعامل مع أي وضع.

 

وذكرت الصحيفة أن أحد الأسباب وراء إقدام المملكة على قصف الحوثيين الشهر الماضي، هو تخوفها من قيامهم بلعب نفس الدور الذي يلعبه حزب الله اللبناني، الذي يسيطر بشكل واسع على الدولة اللبنانية، وفي الوقت نفسه يمتلك قدرات عسكرية مستقلة يمكن استخدامها خارج حدود البلاد.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد