إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مواطن عماني (شرشح) المذيع الإماراتي: لسنا خليجا واحدا.. أنتم خربتموها

فوجئ مقدم برنامج “الجماهير” الذي تبثه قناة دبي رياضية بردة فعل مواطن عماني غاضبة عندما كان يسأل جمهورا رياضيا في سلطنة عمان حول توقعات الجمهور بأداء الفرق الرياضية الخليجية. 

 

 

المواطن العماني الذي بدا منفعلا وفق موقع (الإمارات ٧١)  قاطع أحد الجمهور وهو يجيب على سؤال المذيع الإماراتي الذي كان ينقل مقابلاته التلفزيونية على الهواء مباشرة حسب ما يظهر في الفيديو. 

 

 

المواطن العماني قام بسحب المتحدث من أمام المذيع وهو يقول” يكفي يكفي، أنتم مريضون الشعب الإماراتي”، وعندما حاول المذيع الإماراتي نفي هذه الأوصاف، أخذ المواطن العماني يردد”  أنتم سيئون الشعب الإماراتي سيء، و أقسم على أن “الإماراتيين سيئون”، مطالبا المذيع بوقف التصوير والعودة إلى بلاده وطالب المحتشدين بعدم إجراء مقابلة مع القناة الإماراتية.

المذيع الإماراتي الذي ظل هادئا، تساءل “ألسنا خليجا واحدا؟”، ليرد عليه ذات المواطن العماني “لا لسنا خليجيا واحدا، وتابع بإصرار “أنتم خربتوها” قبل أن يسحب بعض الحاضرين المواطن العماني من مكان الحدث.

 

 

ويتساءل مراقبون عن أسباب الغضب والاحتقان التي دفعت هذا المواطن العماني للتعبير عن موقف سياسي في معرض حدث رياضي وعدم تعامله مع الضيوف بروح رياضية. إذ يرى مراقبون أن سياسة دولة الإمارات في السنوات الأخيرة خليجيا وعربيا امتازت بتوتير الأجواء الخليجية بعد أزمة سحب السفراء من الدوحة العام الماضي، وهي الأزمة التي سحبت فيها السعودية والبحرين والإمارات سفراءها من دولة قطر وكادت ان تعصف تلك الأزمة بوحدة دول الخليج وشعوبه.

 

 

بينما يستحضر متابعون للعلاقات الإماراتية العمانية أزمة “خلية التجسس” التي اكتشفتها سلطنة عمان وتتمثل باعتقال خلية تجسس إماراتية تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي وكانت تستهدف “نظام الحكم في عمان وتستهدف العمل الحكومي والعسكري العماني” وفق الرواية العمانية. بل أشارت الرواية العمانية الرسمية إلى تورط شخصية إماراتية كبيرة في أبوظبي توصف إعلاميا بأنها “رجل الإمارات القوي”، قبل أن يتدخل أمير الكويت ويجري وساطة بين أبوظبي وسلطنة عمان لاحتواء هذه الأزمة الأمنية الخطيرة.

 

 

 

وعقب مراقبون على غضب المواطن العماني وتحميله الشعب الإماراتي انطباعاته السلبية عن دولة الإمارات بالقول، إن الشعب العماني يتوقع من الشعب الإماراتي أن يكون له كلمة وموقف فيما ينسب لحكومته من تصرفات ومواقف سياسية، وعندما لا يوجد أي ردود فعل إماراتية شعبية تستنكر هذه التصرفات فإن التعميم هو ما يغلب على نفسية هؤلاء الغاضبين والذين يوجهون غضبهم لأي مصلحة أو مظهر إماراتي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد