إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لهذا السبب غضب سليماني ورفض لقاء وزير الدفاع السوري

0

قالت مصادر إيرانية إن الجنرال «قاسم سليماني» قائد «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري رفض لقاء وزير الدفاع السوري «» خلال زيارته الأخيرة لطهران، بسبب غضبه من فشل قوات «الأسد» وتراجعها في جبهات القتال بعد تقدم مقاتلي المعارضة في إدلب ودرعا.

 

 

وذكرت المصادر لصحيفة «عربي21» الإلكترونية أن الإيراني قرر التحرك من جديد وبقوة، بعد أن صارع لأجل اتخاذ قرارات حاسمة تشبه القرارات التي اتخذت في العراق خلال المعارك التي شهدتها ديالى وسامراء، حين دخلت قوات إيرانية منظمة وكاملة التجهيز بأسلحة نوعية وفتاكة، وهو ما يرجح أن يتكرر الآن في سوريا بعد  سليماني على إرسال قوات إضافية من الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا.

وفي سياق متصل، أشارت مصادر أخرى أن التحرك الإيراني سيتم على عدة أصعدة بمشاركة واسعة من قوات الكوماندوز، بجانب فرق استطلاع تابعة للحرس الثوري تسمى «فرق السماوات”؛ متخصصة في استطلاع المناطق الحربية ورسم الخرائط عن طريق طائرات بدون طيار.

 

 

وأكدت تلك المصادر أن قوات من الكوماندوز الخاصة، والتابعة للحرس الثوري الإيراني التي تدربت في جبال كردستان إيران على المعارك الجبلية والقنص واستخدام صواريخ قصيرة المدى، ستكون ضمن القوات الإيرانية التي سوف تدخل سوريا.

كما أكدت أن القوات الخاصة الإيرانية انتهت من تدريباتها، واستقرت منذ أسبوع في معسكر شهداء كرمانشاه وقاعدة خاتم الأنبياء التي تعتبر من أكبر قواعد الحرس الثوري في إيران.

وأوضحت المصادر أن القوات الإيرانية الجديدة تستعد لدخول سوريا بإشراف مباشر من العميد «بهمن ريحاني الذي يعتبر من القادة الإيرانيين المقربين من «قاسم سليماني»؛ قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري.

وذكرت المصادر أن قوات عراقية من المليشيات الشيعية ستشارك بجانب قوات الحرس الثوري الإيراني، مرجحة أن تلك القوات قد تشارك في معارك القلمون وإدلب.

 

 

وأضافت أن قادة من «عصائب أهل الحق» الشيعية العراقية كانوا في إيران خلال الأيام الأخيرة للتنسيق مع الجانب الإيراني، لإرسال كتائب «حيدرة الكرار» لأجل المشاركة في معركة إدلب بجانب قوات الحرس الثوري

وكان وزير دفاع النظام السوري «فهد جاسم الفريج» قد أجرى زيارة إلى إيران نهاية أبريل/نيسان الماضي بحث خلالها مع المسؤولين تعزيز بين البلدين.

 

وجاءت زيارة «الفريج» إلى الحليف العسكري والمالي الإقليمي الأبرز لدمشق، في وقت تعرض النظام لخسارات عسكرية متتالية في الفترة الأخيرة أمام مقاتلي المعارضة.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد