إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هكذا رد الأمير تركي الفيصل على سؤال (صحيفة ألمانية) حول صغر سن (محمد بن سلمان)

كشفت صحيفة  “دير شبيجل” الألمانية عن حوار أجرته مع الأمير تركي الفيصل، حول آخر المستجدات التي شهدتها المملكة في الفترة الأخيرة، منذ تولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز زمام الأمور في المملكة.

 

وطرحت  الصحيفة  الألمانية وفق ما نقله موقع “عاجل ” الالكتروني  على الأمير تركي الفيصل  سؤالا  حول  رأيه في التصريح، الذي أدلى به المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عقب قيام الملك بتعيين الأمير محمد بن سلمان وليًّا لولي العهد ووزيرًا للدفاع، حيث قال خامنئي: “إن المملكة الآن، أصبح يحكمها رجال حدثاء السنّ، يفتقرون الخبرة”. وردّ الأمير تركي على التصريح قائلًا: “لقد عجبت كثيرًا من صدور هذا الكلام، الذي فيه تنقيص لقدرات الآخرين من رجل في مثل سنه، هذا التعليق يوضح فهمه الخاطئ للأمور، وعدم إلمامه بمجريات الأحداث على أرض الواقع”.

 

 

و عقّبت الصحيفة على هذا الرد قائلة: “ألا ترى أن سمو الأمير محمد بن سلمان صغيرًا جدًّا على تولي رئاسة وزارة الدفاع”، وردّ الأمير على هذا قائلًا: “نحن لا نحكم على الرجال بأعمارهم، ولكن بقدراتهم وأدائهم، لقد تولى الملك سلمان إمارة الرياض وهو في الـ18 عامًا، وتمكن الملك المؤسس -الملك عبدالعزيز- من توحيد المملكة تحت راية واحدة، وله 18 عامًا”.

وعن سؤال  الصحيفة  لـ”الفيصل”، حول الأهداف التي تسعى المملكة لتحقيقها في اليمن، لكي تعلن نجاح عمليتها العسكرية هناك،  قال الأمير تركي أن المملكة تسعى لإعادة عبدربه منصور هادي لمنصبه، باعتباره هو الرئيس الشرعي لليمن، كما يسعى التحالف الذي تقوده المملكة، إلى إقناع جميع الطوائف السياسية في اليمن للجلوس إلى مائدة المفاوضات دون شروط مسبوقة، للوصول لحل سياسي يرضي الجميع.

 

 

وأشار الأمير إلى أن ما يجري الآن في اليمن، ليس مجرد عمل حربي، ولكنه عمل مؤسسي له أهداف سياسية يسعى لتحقيقها، لذا استبعد أن تواجه المملكة الخسائر التي تكبدتها مصر وروسيا في الماضي، حين حاولوا التدخل في الشأن اليمني دون مسوّغ شرعي. وأكد أن ما تقوم به المملكة الآن هو تلبية لطلب من الرئيس الشرعي لليمن وبموافقة من مجلس الأمن.

وأبدى استعجابه من إصرار الغرب على التغافل عن التدخل الإيراني السافر في شأن اليمن منذ عهد الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، وتابع الأمير حديثه، مبديًا دهشته من استمرار الإعلام الغربي في التساؤل عن الأدلة التي تستند إليها المملكة، لإثبات تدخل إيران في شأن اليمن بالرغم من نفي إيران المستمر لصحة هذا الأمر.

 

 

وأشار الأمير تركي: “لقد قام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعرض مجموعة من الأسلحة المهربة من إيران، وتمكنت السلطات اليمنية من ضبطها بحوزة الحوثيين أثناء فترة توليه الحكم، وقامت السلطات اليمنية كذلك في عهد الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، بالإعلان عن ضبط سفينة إيرانية محملة بالأسلحة، والآن تمكن مقاتلو المقاومة الشعبية من ضبط بعض بطاقات الهوية الخاصة بشخصيات تابعة للحرس الثوري الإيراني بحوزة الحوثيين وقاموا بعرضها لوسائل الإعلام”.

 

ولفت الأمير تركي الفيصل، إلى أن الإيرانيين كثيرًا ما يدّعون أشياءً خلاف الحقيقة، فقد دأبوا سابقًا على إنكار قيامهم بتقديم المساعدات للرئيس السوري بشار الأسد، ثم قام رئيسهم حسن روحاني -في خطابه الذي أدلى به احتفالًا بمرور عام على توليه رئاسة البلاد- بالثناء على الدعم الذي قدمته بلاده لحلفائها في اليمن وسوريا ولبنان والعراق.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد