إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إسرائيل لنصر الله وإيران: اطمئنوا.. مناوراتنا لا تستهدفكم

غزة ـ صالح النعامي – في الوقت الذي تتوالى فيه الشهادات الإسرائيلية التي تؤكد استفادة تل أبيب من قتال حزب الله في سوريا، كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الاثنين، النقاب عن أن إسرائيل بعثت برسائل طمأنة لكل من حزب الله وإيران تفيد بأن المناورات العسكرية الضخمة التي تقوم بها حاليا، ذات طابع دفاعي ولا تهدف لضرب الحزب أو لإفشال فرص التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

 

وذكر المعلق العسكري في الصحيفة، رون بن يشاي، أن الحكومة الإسرائيلية حرصت على نقل الرسالة لحزب الله وإيران عبر القنوات الدبلوماسية.

 

وأكد بن يشاي، أن دوائر صنع القرار في تل أبيب خشيت أن تقوم قيادة حزب الله بتفسير السلوك الإسرائيلي بشكل خاطئ.

 

وأشار إلى أن تل أبيب علمت أن حزب الله خشي أن تستغل إسرائيل تورطه في القتال إلى جانب نظام الأسد، وتقوم بتسديد ضربة عسكرية مفاجئة له تحقق عدة أهداف استراتيجية.

 

ونوه بن يشاي إلى أن كلا من إيران وحزب الله خشيا أن تضرب إسرائيل عصفورين بححر واحد، فمن ناحية تفضي الضربة والردود المحتملة التي ستتبعها إلى إحباط فرص التوصل لاتفاق نهائي بين إيران والدول العظمى، وفي الوقت ذاته يتم التخلص من ترسانة الصواريخ التابعة لحزب الله، التي تهدد جميع مناطق إسرائيل.

 

وأطلقت إسرائيل على مناورتها العسكرية الضخمة “نقطة تحول 15″، وتشارك فيها أذرع الجيش الإسرائيلي المختلفة: المشاة، والطيران، والبحرية، إلى جانب إجراء مناورة لقيادة الجبهة الداخلية تقوم على التدرب على اخلاء عشرات الآلاف من المستوطنين.

 

من ناحية ثانية أكد نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال يائير جولان، أن تورط حزب الله في القتال إلى جانب نظام الأسد أسهم بشكل غير مسبوق في تحسين الأوضاع الاستراتيجية في الجبهة الشمالية.

 

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في عددها الصادر الثلاثاء، عن جولان قوله: “إن مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب الأسد واهتمام مقاتليه بالقتال هناك جعل من المستحيل على حزب الله التفرغ لمواجهة إسرائيل”.

 

وأوضح أن تشبث نظام بشار الأسد بالحكم أسهم بشكل كبير في تحسين موازين القوى الاستراتيجية لصالح تل أبيب بشكل غير مسبوق.

 

ونوه إلى أن الجيش السوري، الذي كان يعد أهم جيش يحسب له الجيش الإسرائيلي حسابا، لم يعد قائما.

 

 

واستدرك جولان قائلا، إن حالة انعدام اليقين سيما في الجبهة السورية وإمكانية صعود الحركات الجهادية على أنقاض نظام الأسد لا تدع مجالا للتفاؤل.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد