منع مهرجان تأبين طارق عزيز في الأردن

0

منعت الأجهزة الأمنية ومحافظة اربد مهرجان تأبين لوزير خارجية العراق الأسبق طارق عزيز”، كان مقرراً إقامته مساء الاثنين في مجمع نقابات المهنية بمحافظة اربد وفق ما جاء في موقع “السبيل” الأردني.

فيما أكدت فعاليات نقابية في اربد اصرارها على إقامة المهرجان على مدخل المجمع.

 

ووسط حضور أمني كثيف، أُجبر المشاركين على مغادرة المجمع الذي تم إغلاق أبوابه.

 

وقال نقيب المهندسين الزراعيين أحمد ابو غنيمة “ان النقابات المهنية تحترم التزامات الحكومة الاردنية، ولكنها ترفض ان تقحم نفسها فيما أسماه مشاعر الناس وتوجهاتهم وعواطفهم”.

 

وأضاف ان النقابات المهنية وبحسب القانون تقيم كافة نشاطاتها دون الحصول على موافقة الأجهزة المعنية بل عليها الإبلاغ والاشعار، مؤكدا ان هذا النشاط يعبر عن مشاعر غالبية الشعب الاردني ومواقفه الراسخة والثابتة.

 

وتابع أبو غنيمة: “اذا كانت الحكومة العراقية لديها القدرة على ان تمون على نفسها، لحمت جثمان عزيز قبل اختطافه من مطار بغداد قبل ان تفرض على الشعب الأردني رأيها في اقامة تأبين شعبي له”.

 

واكد ان النقابات المهنية تطالب الحكومة بالحفاظ على الوحدة الوطنية التي دعا لها جلالة الملك واحترام رغبة الشعب الأردني في تقديره لشخصية طارق عزيز.

 

من جانبة قال أمين عام مجمع النقابات المهنية الدكتور فايز الخلايلة “ان مجمع النقابات المهنية وبحسب القانون غير ملزم بالحصول على موافقة لإقامة نشطاته، كونه من الهيئات المستقلة لا تعكس بالضرورة وجهة النظر الحكومة”.

 

وأكد أن مجمع النقابات المهنية مصر على اقامة حفل تأبين في طارق عزيز في ذكراه الأربعين، مطالبا طالب الأجهزة الأمنية بالرجوع عن قرارها.

 

واستند قرر محافظ اربد الدكتور سعد الشهاب وبناء على قانون الاجتماعات العامة رقم 5 لسنة 2011 في إلغاء الندوة التي كانت فعاليات شعبية في اربد تنوي إقامتها في مجمع النقابات المهنية مساء الاثنين لتأبين وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز.

 

وكان أردنيون وعراقيون شيعوا عصر السبت، جثمان طارق عزيز إلى مثواه الأخير في مقبرة الخلود الجديدة بمدينة مادبا، بعد إقامة قداس على روحه في كنيسة العذراء الناصرية بمنطقة الصويفية في العاصمة عمان.

 

 

يذكر ان المشاركين في المهرجان هم كلا من المهندس ليث شبيلات، المهندس خالد رمضان، الدكتور هاني الخصاونة، وحسن طوالبة، واسماعيل ابو البندورة ، وعبدالرؤوف التل.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.