إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

#اذا_ضربك_زوجك: (اضربيه بسلك الشاحن) و(خلي الشبشب تحت السرير)

 

(وطن- خاص) “ماذا لو ضربك زوجك ؟”، هذا هو السؤول الذي طرحه رواد موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عبر وسم “#اذا_ضربك_زوجك” الذي لقي تفاعلا واسعا خاصة من الفتيات اللواتي انتهزن الفرصة بقوة للسخرية من الرجال.

وكانت المشاركات على الهاشتاق، الذي كان مصدره الأردن وانتقل لبقية الدول العربية، تصب في معظمها لصالح “الجنس الناعم”، فالفتيات غردن مستهجنات ضرب الزوجة، وأخريات سخرن من الرجال بتغريدات متنوعة، أما الذكور فرفض معظمهم ضرب الزوجة، واعتبروا ذلك مخالف لتعاليم وأخلاق الدين الإسلامي والعرب.

“وطن” رصد بعض التغريدات على الهاشتاق الذي انتشر كالنار في الهشيم على (تويتر) في معظم الدول العربية.

فغردت الناشطة السعودية “أريج الروقي” على الوسم مستهجنة الضرب، قائلة: “#إذا_ضربك_زوجك .. ليه إن شاء الله من متى تنضرب المرأة ؟  يكون مو رجل أكيد … لان عمر الرجال ما يمد يده على حرمه مهما كانت “.

وكتبت “نورمان شاهر”: “ازا ضربني اضربو ما عندي ضربني اسكتلو بالشبشب اعطيلو “.

فيما قالت “نفحة الياسمين”: “الزوج الغبي اللي يضرب زوجته فعليه ان يستعد لآلاف الضربات منها طوال حياته معه. نفسية المرأة دمار اذا احدهم قام بلمسها بما يشين”.

تعليق لـ”فهد الثنيان” قال فيه: “زوجة الكريم قويه لأنها لو غضبت لا يضربها او يشتمها. اسد على الرجال ونمر عندها. زوجة البخيل ذليله لأنه جبان مع الرجال اسد عليها”.

تغريدة ساخرة أخرى من “غفران”: “اذا ضربك زوجك اللي متزوجه طبعا خذي سلك الشاحن لفيه واضربيه فيه وكل ما يقرب لسعيه فيها”.

وكتبت “عزة” في تغريدة مختلفة تماما عن سابقاتها من الفتيات: “من وجهة نظري فيه بنات يحبون الضرب وتلقاها تدور مشكلة عشان تنضرب وترتاح بعدها.. لله في خلقه شؤون”.

أما الناشطة الإماراتية “صاحبة السمو” فكان لها رأي آخر: “#اذا_ضربك_زوجك طقيييه طبي في بطنه لانه إذا سكتي عنه بيتمادى  خلي الشبشب تحت السرير وكل ما شفتيه عندك طلعيها وفلعيه صدقيني بعد شهر بيتسنع”.

تغريدة متضامنة مع النساء من “أحمد” كتب فيها: “اي رجل يضرب زوجته فالأفضل ان يترك بيته ويسكن في حوش غنم هذا اذا قبلوا فيه البهايم يسكن معهم”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد