جمعة (التهديدات) تمر (دون أي مشاكل).. وأمير الكويت يجمع (السنة والشيعة) والبحرين تستعين بمتطوعين

0

 

مرت (صلاة الجمعة) في دول الخليج الذي كان مهددا من قبل تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” اليوم دون أي مشاكل تذكر بعد استنفار القوى الأمنية في كافة الدول الخليجية خشية من تنفيذ التنظيم المتشدد لتهديداته التي أطلقها الجمعة الماضية في أعقاب تفجير انتحاري نفسه في المصلين داخل مسجد الامام الصادق بالكويت.

وشهدت المساجد الخليجية وبخاصة المساجد التي يرتادها الشيعة استنفار امني غير مبسوق من قبل رجال الشرطة ومتطوعين لحماية المصلين من هجمات داعش الذي هدد بشكل علني عن نيته استهداف “البحرين” ولكن لم يجري أي من تلك التهديدات ومرة صلاة الجمعة دون مشاكل تذكر.

وفي الكويت شارك أمير الكويت أول صلاة جمعة بعد العملية الانتحارية التي وقعت الجمعة الماضية في مسجد “الإمام الصادق” إلى جانب وولي العهد ورئيس مجلس الأمة ومجموعة من النواب والوزراء.

أكد امام وخطيب المسجد الكبير الدكتور وليد العلي ضرورة اتباع الوسطية التي تجمع بين سماحة الشريعة وحنيفية الاعتقاد والابتعاد عن الغلو في الدين والاستهانة بحرمة الدماء المعصومة للمؤمنين والمعاهدين.

- Advertisement -

ودعا العلي في خطبة الجمعة التي القاها اليوم بالمسجد الكبير بحضور سمو امير البلاد وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء وعدد من المسؤولين الى التراحم والتلاحم بين ابناء الوطن لكونهما من اعظم نعم الله مضيفا ان”وحدتنا الوطنية لاتقبل بمشيئة المولى تعالى الافتراق ولحمتنا الاجتماعية تنأى بفضل الرب عن الشقاق”.

وأوصى المصلين بلزوم حنيفية الاسلام السمحة ووسطية الدين مضيفا ان الكويت جبلت على التدين المكتنف بالوسطية والاعتدال ودرج اهلها منذ القدم على نبذ جميع مسالك العنف وشتى طرق الضلال.

وقال إن الشعب الكويتي سطر بعد البلاء الأخير الذي ألم به لسمو امير البلاد حروف الثناء وكلمات الوفاء ورفع اكف الضراعة لسموه بصادق الدعاء وان يجزيه الله تعالى خير الجزاء عقب تفقد سموه لمسرح الجريمة في مسجد الامام الصادق الجمعة الماضي تفقد الوالد الفاقد.

وأكد حرص الكويت على الوقوف في صف ارباب الاعتدال واصحاب الوسطية مبينا انها ابتليت على مر تاريخها بجملة من الكوارث والازمات وفي كل ازمة يشتد ساعد الوئام “فيوفق شعبنا بتوجيه اصابع الاتهام الى قادة العنف وزعماء الارهاب ورؤوس الاجرام دون توجيهها الى اي مذهب من مذاهب الاسلام”.

وشهدت منطقة المسجد الكبير بالكويت تجهيزات أمنية غير مسبوقة، حيث تقوم الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بإجراء عمليات تفتيش لكل من يدخل المسجد ويتبعه تفتيش آخر يقوم به حراس المسجد.

وعلى صعيد البحرين التي كانت مستهدفه حسب تهديدات داعش.. كثفت الأجهزة الأمنية إجراءاتها إثر تهديد تنظيم «داعش» الإرهابي باستهداف المساجد في البحرين «اليوم الجمعة»، فيما أوضح محافظ المحافظة الجنوبية الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة أن عمل المتطوعين الأمنيين ومشاركتهم في حماية دور العبادة تحت إشراف رجال الأمن، سينطلق منذ اليوم «الجمعة»، وذلك في جوامع المحافظة التي تقام فيها صلاة الجمعة وتشهد إقبالاً كثيفاً من المصلين، لافتاً إلى أن عدداً من الإجراءات الأمنية تم اتخاذها بعد اجتماعات متواصلة مع مسؤولي وزارة الداخلية.

وجاء ذلك خلال اجتماع أمني ترأسه المحافظ مع المدير العام لمديرية شرطة المحافظة الجنوبية العميد الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة أمس وذلك بمبنى مديرية الشرطة وبحضور عدد من المسؤولين ورؤساء مراكز شرطة المحافظة، إذ اطلع خلاله على الاستعدادات النهائية كافة والتجهيزات الأمنية والوقائية التي تم إقرارها، والتي تهدف إلى حماية المصلين ودور العبادة في مناطق المحافظة كافة ، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية، إذ تتضمّن الاستعدادات وضع خطة عمل أمنية ووقائية تشمل تحديد مواقع وجود المتطوعين الأمنيين في دور العبادة كافة بالمحافظة ، وتحديد نقاط التواصل والاتصال مع المسؤولين من رجال الأمن في مديرية الشرطة.

ودعا محافظ الجنوبية، الخطباء والمشايخ للتوعية وحث المواطنين والمقيمين على ضرورة التعاون التام مع الأجهزة الأمنية ودعم الخطط والبرامج الكفيلة بحماية المصلين ودور العبادة ، مشدداً على ضرورة ترشيد الخطاب الديني ودعم أواصر اللحمة الوطنية وتبنّي النهج الوسطي في الدعوة الإسلامية، مشيداً في السياق ذاته بالإجراءات التي اتخذتها وزارتا الداخلية والعدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في ترشيد ومراقبة الخطاب الديني.

 

 

 

 

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.