إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قصة خطف (ريكاردو) اللبناني ابن الست سنوات، وتفاصيل تركه وحيداً في الشارع

مرّ على عائلة الطفل اللبناني ريكاردو جعارة (ست سنوات) ثلاثة أيام بلا نوم بعد أن اختطفه مجهولون من أمام منزله حيث كان يلهو، وطالبوا أهله بفدية للإفراج عنه.
غير أن يوم أمس حمل لهم الفرج بعد أن تحنن خاطفو الطفل بإطلاق سراحه من دون توفّر معلومات عمّا إذا كان أهله قد دفعوا فدية للخاطفين أم لا.

وكان ريكاردو يلهو أمام منزله في عمشيت شمال لبنان حين تعرّض للخطف.
واتصل الخاطفون مراراً بالوالدة مطالبين بفدية قدرها 250 ألف دولار مستندين في ذلك على كون والد الطفل يعمل في الكويت ووضعه ميسور، إلاّ أن الأم ساومتهم على تخفيض المبلغ إلى 50 ألف دولار غير أنهم رفضوا.
ورجّحت القوى الأمنية أن يكون منفذو العملية موجودن في منطقة حدودية لأنهم كانوا يتصلون من رقم سوري.
وذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام” الرسمية اليوم أنه تم الافراج عن الطفل وحضرت قوة خاصة من شعبة المعلومات إلى بلدة المقيبلة في وادي خالد، ونقلته إلى منزل والديه من دون معرفة أي تفاصيل عن عملية الافراج وما إذا كان هناك من فدية قد دفعها والد الطفل.

 

والحادثة ليست الأولى من نوعها في لبنان فقد ازدادت عمليات الخطف مؤخراً مع تردّي الوضع المعيشي والأمني في البلاد وخطف مواطنون بينهم عدد من الأطفال طالب خاطفوهم بفدية.
وصحيح أن مأساة عائلة ريكاردو انتهت إلاّ أن الآثار النفسية على الطفل لن تزول سريعاً خصوصاً أن المعلومات أشارت إلى أن الخاطفين تركوه في الطريق وحده وأنه سار بمفرده مسافة كيلومترين قبل أن تحضر القوى الأمنية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد