(على السيسي الاعتناء بنفسه).. تعرف على نبوءة (هذا) الحاخام وما قصة الأردن والـ(40) نفق وقدرته الخارقة..!؟

0

 

دعا الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى (الاعتناء بنفسه جيدا) متوقعا أن تتعرض مصر لموجة “هي الأصعب” من سفك الدماء، وقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يملك القوة الكافية لمواجهة تنظيم “داعش” المتشدد، وتوقع تعرضه لمحاولة اغتيال.

جاء ذلك ضمن العظة الأسبوعية للحاخام “بن آرتسي” التي ينتظرها الآلاف من أتباعه داخل إسرائيل، وتطرق خلالها للأوضاع في عدد من الدول العربية والإسلامية.

وقال الحاخام الذي يزعم أن لديه قدرات خارقة :”مصر كبركان، اندلعت حممه وبدأت في الانتشار أكثر فأكثر. سيكون هناك سفك دماء هو الأصعب. داعش عرب داخل عرب، وليس للسيسي قوة، وهو مستهدف. يا سيسي لتحافظ على نفسك، ( لتعتنِ بنفسك) إذا كان بمقدورك ذلك”.

أما بالنسبة لسوريا فسوف تتزايد بها الفوضى، وكذلك الأمر بالنسبة للعراق الذي ” يتلاشى تدريجيا”. فيما تنبأ “بن آرتسي” بأفول نجم حزب الله اللبناني وزعيمه حسن نصر الله. وقال إن تنظيم داعش “يحتفل” في تركيا.

ونصح الحاخام الإسرائيليين بعدم الاستثمار في الصين أو الأردن، فكلتا البلدين ستشهدان تفجر الأوضاع خلال الفترة المقبلة، على حد زعمه. وقال إن الأردن “يعيش” على دولة إسرائيل وينعم بحمايتها، ويخشى أن تحرمه إسرائيل من المياه التي تضخها.

وزعم أن إيران تواصل تصنيع عشرات الصواريخ الذرية، وتخدع الولايات المتحدة والغرب، لكن رغم ذلك لن يكون هناك سلام معها. وقال إن اليونان ستواصل الانهيار لأن الرب يصفي حسابه مع كل البلدان التي ناصبت “أرض إسرائيل ” واليهود العداء في الماضي.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تواصل “تسليح داعش” حتى لا يناصبها التنظيم العداء في قطاع غزة. لكن التنظيم المتشدد سيتحول إلى حماس وينتصر عليها. بحسب نبوءات “بن آرتسي”، الذي زعم أن عناصر حماس يعملون 24 ساعة يوميا لحفر 40 نفقا تجاه إسرائيل، وعلى وجه أخص تجاه قواعد الجيش الإسرائيلي.

وتابع الحاخام الإسرائيلي أن الكثير من الفيضانات والبراكين القاسية والزلزال الفتاكة والأعاصير ستضرب العالم، لافتا إلى أن كل الكوارث ستحدث خارج إسرائيل، لأن (الرب حاميها)، على حد زعمه.

يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، و يزعم أن لديه قدرات خارقة، وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وانشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب .

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.