إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كيف رد الطبطبائي وخاشقجي وآخرين على (وصاية المالكي الدولية) على السعودية ؟

 

سارع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسياسيين خليجيين إلى التعليق على تصريحات الطائفي نوري المالكي رئيس الوزراء العراق السابق التي هاجم فيها المملكة العربية السعودية داعيا إلى وضع السعودية تحت الوصاية الدولية. حسب تصريحاته الطائفية.

وتوالت ردود الفعل الغاضبة من السياسيين ونشطاء التواصل الاجتماعي فكانت تغريدة كلاً من عضو مجلس الامة الكويتي السابق وليد الطبطبائي والاعلامي السعودي جمال خاشقجي سريعتين على تصريحات المالكي التحريضية.

الطبطبائي غرد قائلاً ” كما ذكرنا سابقا بأن حكام العراق العبادي وقبله المالكي من مطاريد صدام سابقا وجاؤوا اليوم بروح الانتقام والإلتهام !!.

بيد أن الكاتب السعودي جمال خاشقجي قال في تغريدة له: “نوري المالكي ” اصدق ” واحد فيهم ، يعبر عن حقيقة مشاعرهم نحونا ومقدار كراهيتهم، وما لم ينكرون عليه لنعتبره ممثلا لسياستهم”.

فيما غرد نشطاء التواصل على تصريحات المالكي فقال بسام جعارة ” الطائفي القذر المالكي يدعو لوضع السعودية تحت الوصاية الدولية لعجزها عن اقتلاع الفكر الوهابي التكفيري .. بائع كلاسين في السيدة زينب “.

وأضاف جعارة دول الخليج التي شاركت قوات التحالف في العراق وسوريا تتلقى ” الشكر” الان بمطالبة نوري المالكي بوضع السعودية تحت الوصاية الدولية

وأتبعها بتغريدة أخري قائلًا: لو دعمت دول الخليج اهلنا في العراق لما وجدنا حثالة طائفية مثل المالكي يتقيأ قاذورات.

وقال علي الظفيري : المالكي يطالب بوضع السعودية تحت الوصاية الدولية، والجيد بهذا “النوري” على رعونته وحماقته، أنه يصرح عما بنفسه، ويجعلك على اطلاع تام بما يريد.

وأضاف الظفيري: كلما وضعت قدمك على رقبة إيران، صرخ المالكي وأضاف ” نوري الذي باع العراق وشوه وزمرته تاريخ الشيعة العراقيين الذين حاربوا المحتل البريطاني، ووقفوا في وجه إيران، يلعب على وتر الطائفية ويتكسب منه “.

ومة جهته قال عبدالله العذبة : “الصفوي نوري المالكي يدعو لوضع المملكة العربية السعودية تحت الوصاية الدولية كما فعلوا للعراق، وهيكل عراب الجنرال #السيسي يزعم نهاية السعودية!”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد