إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

45 عاما على تولي سلطان عمان مقاليد الحكم وآمال بـ (رئيس وزراء) يعينه في إدارة الدولة

يصادف اليوم، 23 يوليو، الذكرى الخامسة والأربعين، من تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد، قائد البلاد، مقاليد الحكم في السلطنة، والتي تعتبر ذكرى انطلاق مسيرة الدولة العُمانية الحديثة. وتلقى جلالة السلطان، التهاني والتبريكات من كبار المسؤولين بمناسبة يوم النهضة.

وأطلق مواطنون وسوم عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، للتفاعل مع الحدث، لا سيما بعد عودة السلطان إلى السلطنة، بعد غيابه عن ذكرى تولي الحكم في العام الماضي، لتواجده في ألمانيا للعلاج

وقال الكاتب زكريا المحرمي اليوم وبعد ٤٥ عاما من البناء والتنمية لا تجد للسلطان الذي أفنى عمره من أجل بلده سوى تقدير الشعب ومحبته له وامتنانه، وقد تعزز حب الشعب للسلطان خاصة بعد تحقيقه للمطالبات الشعبية في ٢٠١١ وتحول الحب إلى تعاطف جارف أمام مرض السلطان العضال.

وأضاف: معالم الشيخوخة التي نحتت وجه السلطان وآثار المرض في جبينه يحتم علينا طرح السؤال حول غياب رئيس الوزراء المعاون للسلطان ودور الشعب في اختياره.

وناقش الإعلامي محمد اليحيائي في ورقة بحثية نشره مؤخرا مركز الجزيرة للدراسات، أبعاد مرض السلطان قابوس بن سعيد، قائد البلاد، المفاجئ ورحلة علاجه التي استغرقت ثمانية أشهر في الخارج “يوليو 2014- مارس 2015″، الذي أثار أسئلة وقلقًا عميقين في الداخل والخارج على السواء، وذلك فيما يتعلق بمستقبل الاستقرار السياسي في عُمان وضمانات الانتقال الآمن للحكم، وأيضًا على مستقبل خمسة وأربعين عامًا من مشروع الدولة الحديثة “دولة النظام والمؤسسات”، وبات سؤالا الاستقرار والاستمرارية من الأسئلة الملحة في هذه المرحلة بحسب الدراسة.

لكن اليحيائي ذهب في دراسته إلى أن ” البعض يستبعد إقدام السلطان قابوس على تعيين رئيس لمجلس الوزراء، لا من عامة الشعب ولا من أعضاء الأسرة المالكة، لأن هذا الإجراء قد يعطي الانطباع بأن صحة السلطان ليست على ما يرام، وهذا ما لا ترغب أجهزة السُلطة المختلفة في الإيحاء به”.

 

وكان الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية “يوسف بن علوي” في إحدى تصريحاته بأن “تعيين رئيس وزراء في السلطنة سيكون شماعة لأخطاء الحكومة”. وأضاف بن علوي: ”هذه المسائل معقدة، ومن أين سيكون هل من العائلة أم من القبائل”، فهل تُعّد هذه الأسباب مقنعة للحول دون إحداث هذا التغيير السياسي؟.

 

 ووفقاً للمادة 48 في النظام الأساسي التي تنص بأنه “إذا عين السلطان رئيساً لمجلس الوزراء حددت اختصاصاته وصلاحياته بمقتضى مرسوم تعيينه ” فجلالة السلطان قابوس هو من سيحدد هذه الصلاحيات في حالة إذا ما تم تعيين رئيس الوزراء”.

 

وقد وجه جلالة السلطان قابوس بن سعيد – قائد البلاد – في نوفمبر  من العام الماضي، كلمة إلى الشعب العماني من مقر إقامته في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك مع قرب الذكرى الـ 44 لاحتفالات البلاد بالعيد الوطني.

 

مسقط – البلد

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد