إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فيما شيوخه يعيدون تأهيل الأسد.. (عبدالخالق عبدالله): لا أهلا ولا سهلا بوزراء السفاح (بشار)

انتقد الأكاديمي الإماراتي والناشط السياسي الموالي للنظام في الإمارات الدكتور «عبدالخالق عبدالله» زيارة وزير خارجية النظام السوري «وليد المعلم»، إلى العاصمة العمانية مسقط أول أمس الخميس، لافتا إلى أنه غير مرحب به في دول الخليج.

وقال «عبدالله» في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لا أهلا ولا سهلا بوزراء السفاح بشار الأسد في دول الخليج العربي، العواصم الخليجية أطهر من أن تستقبل مسؤول سوري يده ملطحخ بدماء الشعب السوري».

 

وكانت زيارة وزير خارجية النظام السوري «وليد المعلم»، إلى العاصمة العمانية مسقط الخميس ولقائه مع نظيره «يوسف بن علوي»، خلصت إلي التأكيد على «تضافر الجهود» من أجل «وضع حد» للأزمة السورية.

وتعد الزيارة هي الأولى من نوعها لـ«المعلم» إلى دولة خليجية أو عربية منذ انطلاق الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

وللمفارقة فقد جاءت تغريدة الأكاديمي الإماراتي المقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات متزامنة مع ما نشرة المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عن مخطط رباعي تواطأت عليه مصر والإمارات والأردن وسلطنة عمان يهدف إلى إعادة تأهيل نظام «بشار الأسد» في سوريا، مشيرا إلى جهود يبذلها ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد» لإقناع الأمير «محمد بن سلمان» بقبول بقاء «الأسد»، وعدم معارضة السعودية لذلك، وهو ما تعهد به «بن سلمان» في لقائه بمدير المخابرات السورية الشهر الماضي.

وقال «مجتهد» في تغرديات نشرها مساء الجمعة: «اتفاق إماراتي مصري أردني عماني على إعادة تأهيل النظام السوري (وكأن الثورة قد فشلت) ومحاولات حثيثة لإقناع السعودية للموافقة على الخطة».

وأضاف أن الأطراف الأربعة تفاهموا على أن «صاحب القرار الذي يمكن الحديث معه في السعودية هو محمد بن سلمان وقد بذل محمد بن زايد جهدا حثيثا لإقناع بن سلمان».

 

 

وبحسب «مجتهد»، فإن «لقاء بن سلمان مع علي مملوك رئيس المخابرات السورية جزء من هذا الترتيب وقد طلب بن زايد من مملوك أن يكون لطيفا مع بن سلمان إلى أبعد حد».

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد