إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

(الراية): السوريون لم يعد باستطاعتهم تحمل المزيد من المجازر.. فأنقذوهم

 

كتبت صحيفة “الراية” القطرية, حول المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين السوريين وخاصة في مدينة دوما التي يعتبرها معقل المعارضة, ولفتت الصحيفة القطرية إلى ان دوما السورية كانت على موعد جديد مع الموت، فبعد أقل من أسبوع على مجزرة دامية راح ضحيتها أكثر من 300 قتيل وجريح ها هو النظام الإجرامي يعاود الكرة مرة أخرى ويقتل أكثر من 50 شخصا ويصيب العشرات كحصيلة أولية بالصواريخ الفراغية والمدفعية التي دفنت العشرات من أهل المدينة أحياء تحت الأنقاض غالبيتهم من الأطفال والنساء ناهيك عن أن عائلات أبيدت بأكملها بدون أي ذنب”.

وتساءلت الصحيفة “ماذا تبقى من دوما حتى يتم استهدافها؟ وإلى أين يفر أهالي دوما والغوطة الشرقية طالما الموت يلاحقهم من كل صوب؟ فهم إن بقوا في أرضهم تخطفتهم قنابل الأسد وإن فكروا باللجوء إلى دول الجوار فإنهم يموتون في اليوم ألف مرة من مرارة اللجوء، وإن ركبوا البحر وتوجهوا لأوروبا فيكونون فريسة لأسماك المتوسط أو عالقين في عراء اليونان ومقدونيا أو تائهين وراء سراب الأمن المفقود”.

ولفتت “الراية” الى ان “نظام الأسد الإجرامي لا يزال يكثف قصفه الوحشي على الأحياء السكنية في سوريا ناشرا الموت والدمار في مشاهد يندى لها الجبين، بينما يكتفي العالم بإدانات خجولة وبالإعراب عن أسفه وقلقه دون أن تتحرك القوى العظمى لإيقاف تلك المجازر ورفع الظلم عن الشعب الأعزل، فالسماء في سوريا تمطر موتا بدلا من الخير، والأرض تنبت قنابل وقذائف، فلا مكان آمناً في سوريا بعد أن صب النظام جام غضبه على المدنيين لا لذنب إلا لكسر إرادة الصمود لدى الشعب الثائر على عقود الاستبداد وحكم الفرد، فاليوم دوما وبالأمس حلب وإدلب وقبلها دير الزور وحمص وحماة ودرعا، وغدا تعاد الكرة مرة أخرى في مكان آخر دون أن يخاف النظام المجرم من عواقب مجازره طالما يحظى بغطاء دولي”.

وأضافت: “السوريون لم يعد باستطاعتهم تحمل المزيد من المجازر فلم تبق وسيلة إجرام إلا واستخدمها نظام الأسد ضد شعبه، والعالم يتغاضى عن حرب الإبادة التي يتعرض لها هذا الشعب دون أن يحرك ساكنا لإنهاء المعاناة المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات من اقتراب عدد الضحايا لحاجز المئتين وخمسين ألفا و10 ملايين نازح ومهجر داخل سوريا وخارجها ودمار شبه كلي للبلاد بيد بشار الأسد الذي لا يقبل بالحلول السياسية ولا يرى إلا الدماء وسيلة للتفاوض، فإلى متى يبقى العالم صامتا تجاه ما يتعرض له الشعب السوري من إبادة؟”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد