إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حكومة السيسي السرية.. هؤلاء هم الأشخاص الحقيقيون الذين يديرون مصر وحكومة محلب مجرد ديكور..!

 

نشرت صحيفة (صوت الأمة) المصرية تقريرا كشفت فيه النقاب عن أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدير مصر بحكومة سرية تتكون من عدد من مستشاريه، وقادة كبار في الجيش، خاصة في الهيئة الهندسية، مشيرة إلى ثمانية أشخاص من أعضاء هذه الحكومة.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر، السبت بمانشيت “حكومة السيسي السرية”، أن حكومة السيسي ليست هي الحكومة التي يعرفها الناس، ويترأسها إبراهيم محلب، وإنما “نحن بصدد حكومة أخرى تجتمع في القصر الرئاسي، تحت اسم “المجالس التخصصية”، وهي مؤلفة أيضا من قادة الجيش، والشخصيات المدنية المقربة من السيسي”.

وأكدت “صوت الأمة” أن “مراقبة يوميات السيسي توحي بأن هذه الحكومة هي موضع الثقة، وعنوان الإنجاز الذي يريده، إذ يوالي الاجتماع بها على مدى ساعات طويلة، وتتداخل اختصاصاتها وتكليفاتها مع أدوار حكومة محلب، وتضم عددا لا بأس به من “المستوزرين” و”المستشارين”، الذين يديرون الوزارات من وراء الوزراء الرسميين بهواتف الرئاسة، ويشكلون حكومة موازية تحت الطلب”.

وكشفت الصحيفة أن حكومة السيسي “السرية” تضم في عضويتها كلا من: عباس كامل “بيت الثقة”، وكامل الوزيري “رجل الإنجاز”، وعبلة عبداللطيف “بائعة الفنكوش”، وطارق شوقي “الأمين العام”، وأسامة الأزهري “شيخ الرئاسة”، وأحمد جمال الدين “وزير الداخلية الحقيقي”.

ووصفت مستشار السيسي للتعليم، طارق شوقي، بأنه دماغه في ملف التعليم، والرجل المرعب لـ”محب الرافعي”، وزير التربية والتعليم.

وأضافت أن طارق شوقي اسم يهتز أمامه “الرافعي” كثيرا، ويكشف قلة حيلته أمامه خاصة أن كوارث الوزير لا تنتهي، وأن الأيام القليلة القادمة تكشف مفاجآت قوة المستشار التي فاقت قدرة الوزير، الذي أصبح على هامش الرئاسة.

وبحسب “صوت الأمة”، فقد “كشفت مصادر بالوزارة أن الرئيس يعتمد بشكل أساسي على مستشاره في حل الأزمات، وأن ما يؤكد ذلك عدم دعوة الرافعي لحضور اللقاء الأخير الذي جمع السيسي بالمعلمين لمناقشة مشكلاتهم، وأن الوزير لم يكن يعلم بالأمر إلا بعد الاجتماع، وهو ما يجعله يخرج مهرولا من الوزارة مقدما فروض الولاء والطاعة لرئيس الوزراء لنيل رضائه، واستمراره في المنصب”.

أما أسامة الأزهري، مستشار السيسي للشؤون الدينية، فوصفته “صوت الأمة” بأنه يخطف الأضواء من “الأوقاف” و”الأزهر”.

وأضافت: “أثار الظهور الإعلامي المكثف والصعود الملحوظ للشيخ الدكتور أسامة الأزهري، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، حفيظة البعض في مؤسسة الأزهر ووزارة الأوقاف، وسط توقعات بمزيد من الصعود للأزهري، وربما ينتهي به شيخا للأزهر أو وزيرا للأوقاف”.

ولعل ما يزيد مخاوف “الغاضبين” علي الأزهري هو الثقة الكبيرة التي يضعها السيسي في مستشاره للشؤون الدينية، وتكليفه بوضع استراتيجية للتجديد الديني أو القيام بالثورة الدينية.

وحرص السيسي على اصطحاب الأزهري في أغلب المناسبات وآخرها افتتاح قناة السويس الجديدة، كما أنه يكلفه بأن ينوب عنه في مناسبات دينية كبيرة آخرها أنه ألقى كلمته في افتتاح مؤتمر الفتوى الدولي الأخير، ومن الشواهد طلب السيسي منه أن يؤم المصلين في صلاة الجنازة على والدته قبل أيام.

وتزداد حظوظ الأزهري في الصعود مع الرغبة المستمرة لدى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في الاستراحة، وترك المنصب.

أما أحمد جمال الدين مستشار السيسي للشؤون الأمنية، فيصفه التقرير بأنه يدير “وزارة الداخلية” من القصر الجمهوري، إذ إنه أصبح لمصر وزارتان للداخلية، واحدة تدار من مقر الوزارة بوسط البلد من مكتب اللواء مجدي عبدالغفار، والثانية تدار من داخل قصر الاتحادية حيث مكتب اللواء أحمد جمال الدين مستشار الرئيس للشؤون الأمنية.

ويصر جمال الدين على التدخل في كل صغيرة وكبيرة داخل الوزارة بعد أن استولى على سلطات واختصاصات عبدالغفار، وصار الوزير الفعلي للوزارة، وتدخل في إدارتها، وهو ما ظهر في تدخله في حركة التعيينات والترقيات الخاصة بقيادات الوزارة، الأمر الذي أشعل حربا خفية بدأت بين الاثنين بعد أن شعر الأخير بأطماع جمال الدين في الجلوس على كرسي الوزارة مرة أخرى.

 وظهر هذا في تدخله المستمر والمباشر في كل أمور الوزارة، بل ووصل الأمر إلى قيامه بوضع أسماء القيادات الأمنية التي ستظل في مكانها، والقيادات التي سيطيح بها، بل تعداه إلي القيام بزيارات سرية ميدانية إلى سيناء مع عدد من رجاله ممن أبقى عليهم في تحد وتعد واضح على اختصاصات وزير الداخلية متناسيا مهام دوره كمستشار لرئيس الجمهورية.

وتحدثت الصحيفة أيضا عن الدكتور شريف أبو النجا، محارب الأورام وفيروس “سي”، وهو رئيس المجلس التخصصي للتنمية المجتمعية التابع لرئاسة الجمهورية، كما أنه أحد أشهر أساتذة الأورام بمصر، ومدير مستشفى 57357، الذي يشارك فيه 16 عضوا من مختلف الأساتذة والخبراء بمختلف المجالات.

وبدأ المجلس عمله قبل نهاية 2014، وواجهته في البداية صعوبات تحولت إلي مميزات، منها تداخل الملفات المنتظر دراستها من قبل المجلس بين عدد كبير من الوزارات والمؤسسات، ليصبح على كاهل المجلس دور تنسيقي بين تلك المؤسسات، وهو ما نفذه المجلس موظفا إياه في الإلمام بكل صغيرة وكبيرة بتلك الملفات، وأبرزها ملف القضاء علي فيروس “سي”، الذي كان، وما زال، من أهم الملفات التي تولاها المجلس منذ تشكيله.

وهناك “عبلة عبداللطيف، عضو الهيئة الاستشارية للسيسي، أو “بائعة الفنكوش” كما أطلق عليها خلال الفترة الماضية، بعد ما أثير عن توقف مشروع الألف مصنع، وكانت تتولى منصب مستشار وزير التجارة والصناعة، وكان موظفو الوزارة يطلقون عليها لقب “المرأة الحديدية” لتحكمها في مقاليد الأمور داخل الوزارة.

ويرى كثيرون أنها ستكون سببا رئيسا في رحيل وزراء المجموعة الاقتصادية، لتوريطهم في مشاريعها التي لم تكتمل بعد، إذ إنه كان محددا تاريخ 30 حزيران/ يونيو الماضي لافتتاح المشروع بالمنطقة الصناعية في التجمع الثالث، إلا إنه بتفقد المنطقة قبل الافتتاح بأيام، فوجئ الجميع بانتهاء 200 مصنع فقط، معظمها من المصانع الصغيرة!

أما كامل الوزيري، نائب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فهو “رجل المرحلة”،  بحسب تعبير “صوت الأمة” الذي تدور اتصالات مستمرة ومتصلة يوميا بين مكتب السيسي وبينه، لمتابعة المشاريع القومية التي تشرف عليها الهيئة.

ويفتح الوزيري خط اتصال استراتيجي يومي مع رئيس الجمهورية ومدير مكتبه اللواء عباس كامل، للمتابعة اليومية للمشروعات القومية.

وفي مشروع قناة السويس الجديدة كان عباس ومساعده متواجدين بصورة شبه يومية في القناة لمتابعة التفاصيل، في حين كان اللواء كامل الوزيري كل صباح يعطي تقريره بقصر “الاتحادية” عن آخر التطورات.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد