(واشنطن بوست) : لداعش الكلمة الطولى ولا خطط فعلية لإعادة الرمادي.. والحجة (حرارة الجو ونقص الطائرات)!!

0

 

أعدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا عن تنظيم الدولة الاسلامية المسمى “” مشيرة إلى أنه لا يوجد خطط جدية لدى الدولة العراقية لإعادة السيطرة على مدينة ، مركز محافظة الأنبار غرب ، التي مضى على سقوطها بيد تنظيم الدولة أكثر من ثلاثة أشهر.

ومضت الصحيفة الأمريكية في تقريرها بالتأكيد أن ” البطء في استعادة المدينة ينعكس سلباً على صورة الولايات المتحدة الأمريكية، التي أنفقت حتى الآن قرابة 1.6 مليار دولار على تدريب وتجهيز القوات العراقية”

وأشارت الصحيفة أن أي عملية لاستعادة الرمادي بواسطة القوات العراقية المدعومة بالمليشيات الشيعية مستبعدة إلى حد كبير، وسط مخاوف من أن تؤدي العملية إلى تأجيج التوتر الطائفي في المحافظة السنية.

ويلقي ضباط في بمحافظة الأنبار باللوم على الولايات المتحدة الأمريكية التي ترفض تقديم الدعم الجوي المناسب لهم في معركتهم ضد تنظيم الدولة.

- Advertisement -

وقال اللواء قاسم المحمدي، في تصريحات للصحيفة الأمريكية، إن غياب الدعم الجوي جعل من معركة السيطرة على الرمادي بطيئة، مشيراً إلى أن الضربات التي تقوم بها الولايات المتحدة في غالبيتها لا تستهدف مواقع واضحة على الأرض، مبيناً أن الولايات المتحدة مشغولة بأماكن أخرى من العراق وسوريا.

ويتابع: “لقد طلبنا منهم المزيد من الضربات، إلا أنهم يقولون دائماً إن هناك نقصاً في عدد الطائرات وإن لديهم خطوط جبهة متعددة”.

من جهته، قال مسئول عسكري أمريكي تحدث للصحيفة شريطة عدم ذكر اسمه، إن عملية السيطرة على الرمادي تباطأت بشكل كبير؛ بسبب حرارة الجو، والتحصينات الكثيرة التي وضعها تنظيم الدولة؛ كالمفخخات والعبوات الناسفة.

العميد البحري الأمريكي الجنرال كيفن كيلي، قال إن قوات بلاده تقدم ما يحتاج إليه العراقيون، مبيناً أن لديه صوراً تظهر حجم الدعم الجوي الذي قدمته قواته، من بينها 16 إلى 17 ضربة في مدينة الرمادي وحدها.

وأمس، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بياناً أكدت فيه أن الحكومة العراقية نفذت أول طلعاتها الجوية باستخدام طائرات إف 16، وهي التي سلمتها أمريكا لبغداد في يوليو/ تموز الماضي، على أن يتم تسليم بقية الطلبات وفقاً للجدول الزمني المخطط له.

ضابط عراقي آخر تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن اسمه، قائلاً: “ليس هناك خطة وليس هناك قيادة، وثمة ضعف في الدعم الجوي الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية”.

في حين رأى ضابط عراقي آخر أنه لا توجد صورة واضحة بشأن الهجوم على الرمادي والفلوجة، وما زال تنظيم الدولة قادراً على التحرك بين المدنيين، مشيراً إلى أن الطريق بين الرمادي والفلوجة لم يقطع 100%.

وأضاف: “العبوات الناسفة ما زالت تعيق الحركة، اليد العليا في المعركة ما زالت لتنظيم الدولة”.

وتأمل الولايات المتحدة الأمريكية في نشر 450 جندياً أمريكياً إضافياً، الأمر الذي سيمنح قواتها دوراً أكبر في تقديم المشورة للقوات العراقية.

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.