#السيسي_ابو_الفساد هاشتاج حطم الدنيا و(الحرامي أكل الرز لوحده وترك شعبه يموت)!

0

 

(خاص- وطن)- انتشر وسم ابو كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي ليغدو خلال يومين الوسم الأول في ومن أوائل الوسوم في اللغة العربية على تويتر.

وسخر المصريون بروحهم الفكاهية المعهودة من أخبار الفساد المتوالية خلال الأيام الماضية.

وقالت نسرين المصري ” السيسي حرامي أكل الرز لوحدوا وسايب الشعب ميت من الجوع والفقر والمرض” وتقصد المغردة بالرز المليارات التي تلقها السيسي من دول الخليج والتي وصلت في إحصائية غير رسمية لأكثر من خمسين مليار دولار وكان السيسي قال عنهم في أحد تسجيلاته الصوتية ” لدى دول الخليج أموال مثل الأرز”

وقال حساب حمل اسم حرة بنت مصر ” وزير اﻹسكان يعلن التراجع عن مليون وحدة سكنية ويكتفي ب 150 ألف وحدة خلال 18 شهر !!! إلبس يا شعب”

- Advertisement -

اما حساب حلم فسخر من حكم العسكر وندد به وأضاف ” شفتوا مصر وهي شحاتة شفتوها وهي أضحوكة العالم طبعا آمال ايه مش 60 سنة حكم عسكر ؟ “

في حين قال حساب سامر احمد ” السيسي ابو الجهل والأب الروحي للجهلاء”

من جهته تساءل المعارض المصري وائل قنديل في مقال له ” الفساد الكبير يلتهم الفساد الصغير  ماذا يحدث في مصر السيسية؟

وأجاب حلو لوسائل إعلام الجنرال أن تهرف: إنه التطهير.. إنها الحرب على الفساد. ينسى هؤلاء الهارفون الظرفاء أن المرحلة برمتها ما كان لها أن تتأسس، لولا أفضال الفساد عليها، أو قل إن “30 يونيو” نفسها كانت بمثابة “ثورة رد الاعتبار للفساد”، وأحيلك، هنا، إلى شهادة واحد من واضعي سيناريوهات زمن السيسي، المؤلف الدرامي محمد العدل، الذي لخص المعادلة بالقول “ليس كل من مع السيسي فاسدين، لكن كل الفاسدين مع السيسي”. صدق العدل وهو سياساوي. فهل كان غير الفساد دينا وعقيدة لدولة الثلاثين من يونيو؟ هل كان غيره سلاحا ماضيا وحليفا استراتيجيا؟ فساد استراتيجي هو إذن، أو قل هي مدرسة “الفساد للفساد” على طريقة “الفن للفن”، فساد من الرأس حتى الذيل، بدأ بإغراق المجتمع في وطنية فاسدة وتمرد فاسد، واستمر الفساد ينمو وينتشر ويتوغل، حتى وصل إلى المفاصل والأعصاب الحساسة، في ظل تخصيبه وتسميده وتسمينه ورعايته بشكل كامل. تمويلات تمرد فساد، وتسريبات الأرز فساد أكبر، وتزييف مقر اعتقال الرئيس محمد مرسي، كان عين الفساد، والتدخل، حسب التسريبات، من المؤسسة العسكرية في قضية سيارة ترحيلات معتقلي أبو زعبل، وقبلها تزوير ترجمة إجابات كاترين آشتون، في مؤتمرها الصحافي الشهير مع نائب رئيس الانقلاب في ذلك الوقت الدكتور محمد البرادعي، وتزوير تقرير “العفو الدولية” عن معتصمي رابعة، بواسطة أول وزير خارجية لدولة 30 يونيو، نبيل فهمي، والتزوير والتحريف والتشويه والتوظيف للنصوص الدينية والفتاوى والأحكام الشرعية، لصالح عبد الفتاح السيسي، وإرضاء لشبقه للعب دور الزعيم الديني المصلح المجدد.. أليست هذه صور شديدة الوضوح والنقاء للفساد؟

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.