“كعكة” عيد ميلاد الأسد مخضبة بدماء 13 مليون ضحية

0

 لن يختلف احتفال رئيس النظام السوري ، اليوم 11 سبتمبر، بعيد ميلاده الـ50، عن الـ4 سنوات الماضية والتي قبع خلالها داخل حصونه المحتمي بها من غضب الشعب السوري، بعد ثورة قام بها في 15 مارس 2011. يعتبر ظهور، “بشار” وسط الشعب السوري للاحتفال بميلاده، لا يتنافى فقط مع تأمينه من الاغتيال بل إنه من غير المنطقي أن يظهر وسط شعب قتل واعتقل وشرَّد الملايين منه، إلا أنه قد يحتفل في بيته الخاص مع زوجته أسماء الأسد، والتي كتبت، أمس، على صفحة “فيس بوك” الخاصة بها، “شاركونا بمعايدة السيد الرئيس بعيده.. لسنين وسنين قادمة من الصحة والسعادة والنصر”.

ولقيت تدوينة “أسماء”، استهجانًا من قِبل ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تكثر التعليقات التي تذكر الأسد أنه يحتفل اليوم بميلاده، والملايين من شعبه مشردين، وما زال الدم السوري يسيل في بلاده. بدا بشار في بداية حكمه عام 2000، وكأنه محافظًا على مجال الحريات، من خلال استجابته لبعض المطالب الشعبية وسميت تلك الفترة الوجيزة ربيع دمشق، إلا أن وجهه الحقيقي ظهر عندما طالب الشعب بتنحيه عن السلطة في ثورة مارس 2011، حيث رد عليهم بأربع سنوات من جحيم القتل والاعتقال والتهجير، قابلة للزيادة ولا يعلم متى تنتهي إلا الله.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، في آخر حصاد له، حصيلة ضحايا النظام الثوري منذ اندلاع الثورة وحتى بداية أغسطس 2015، والذين وصلوا إلى أكثر من 13 مليون ما بين قتيل وجريح ومعتقل ومختطف، بواقع الإحصائيات الآتية:   240 ألفًا و381 شهيدًا وقد توزعوا على الشكل التالي: الشهداء المدنيون: 111624 بينهم: 11964 طفلاً، و7719 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و39843 من مقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية، بالإضافة إلى الشهداء المنشقين المقاتلين: 2541.

الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري: 50570 وتوزعوا بواقع الآتي: الموالون للنظام: 33839 مقاتلون من حزب الله اللبناني: 903 مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات أخرى: 3304   مقاتلو “داعش”: 34375 مجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة: 3225، بالإضافة إلى 20000 مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية، و5000 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”. كما أن هناك نحو مليونين من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد أكثر من 11 مليون آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البني التحتية والأملاك الخاصة والعامة.

You might also like

قد يعجبك

Leave A Reply

Your email address will not be published.