دشن عدد من مغردي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسمًا تحت عنوان “السيسي_يقتل_السياح” أكدوا من خلاله إدانتهم لواقعة مقتل بمنطقة على يد عناصر من الجيش والشرطة.

ووفق موقع “رصد” شهد الهاشتاج مشاركة واسعة بمجرد تدشينه، واحتل المركز الثاني ضمن أكثر الهاشتاجات تداولاً عبر “تويتر” اليوم.

وجاءت أغلب الآراء المشاركة في الهاشتاج، منتقدة ما فعلته القوات المسلحة من قتل لعدد من السياح بالخطأ، كما حملوا عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، المسؤولية الكاملة عن الواقعة.

ومن بين الآراء المشاركة كان رأي “محمود عبدالكريم”، إذ غرد قائلاً: “الجيش قتل  المئات من المدنيين في سيناء وقالوا عليهم تكفيريين ممكن يقولوا على السياح #اخوان عشان كان معاهم “مرشد””.

وعلق أحمد البقري، نائب رئيس اتحاد طلاب سابقًا، فقال: “الناس اللي قتلوا اليوم لو كانوا مصريين كانوا قالوا عليهم تكفريين زي ما بيعملوا في أهالي سيناء وكل من تم تصفيته حتى الآن”.

وقال مجدي كامل:” #غرد_كأنك_ميلفات_السيسي، #عاجل: طيار إخواني هو من قام بقصف السياح في الواحات وتم القبض عليه منذ ساعات في مصر”.

وشارك زهران عبدالهادي بتغريدة ساخرة قال فيها: “على فكرة ياجماعة دي إهانة لجيشنا العظيم، إزاي الجيش يبطل يقتل مصريين ويقتل أجانب ..اللي عمل كدة لازم يتحاسب..ايه التسيب ده؟!”.

ورأى الإعلامي أحمد سمير مقدم البرامج الفضائية أن “#السيسي_يقتل_السياح والسيسي بيقتل المصريين بس السياح ليهم دول بتدور على حقوقهم والمصريين الكل بيبيعهم ويتاجر بيهم.إذا كانت حكومة  أو إعلام”.

وقال سمير أحمد عبر تغريدة على حسابه على “تويتر”: “الداخلية: صفينا 12 إرهابيا في الصحراء.. عفوا..لم يكونوا إرهابيين ..بل سياح! عفوا هترجع البشر اللى ماتوا؟”.

وشارك عدد من المغردين بصور ساخرة “كوميكسات” لانتقاد واقعة قتل عدد من السياح المكسيكيين بالخطأ

وكانت قوات الأمن المصرية، قد أطلقت النار على سيارات دفع رباعي كانت تقل مجموعة من السياح المكسيكيين في إحدى مناطق الصحراء الغربية، أمس الأحد؛ ما أدى لمقتل 12 شخصًا على الأقل، وأصيب 10 آخرون، من المصريين والمكسيكيين.

وقال بيان صادر عن وزارة داخلية الانقلاب: “إنه أثناء ملاحقة مسلحين بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية، قصفت القوات المسلحة بطريق الخطأ مجموعة من السيارات ذات الدفع الرباعي تبين أنها تخص فوجًا سياحيًا مكسيكيًا”.

وقال مسؤولو السفارة المكسيكية بالقاهرة، في تصريحات خاصة لـ”رصد”: إنهم لا يعلمون العدد الحقيقي للمكسيكيين الذين قتلوا أمس على يد الأمن المصري في الصحراء الغربية.