هذا ما يجري في حاليا فالصراع الروسي الأمريكي ما زال قائما, بالامس القريب كان يقتل شعبه وما زال ولم تحرك واشنطن أي ساكن بل وقفت موقف المتفرج واليوم بدأت تتحرك عندما تدخلوا الروس إلى جانب الأسد في حربه ضد شعبه تحت حجة محاربة الإرهاب كما يدعون.

 

صحيفة الحياة اللندنية نقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن بلاده “ترصد عن كثب التحركات الروسية في سوريا”.

 

وأشار الى ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما “شجعت الحلفاء والشركاء على طرح أسئلة صعبة على موسكو حول الانتشار العسكري الروسي المتزايد في سوريا”، في إشارة إلى ما تردد عن طلب واشنطن من دول محيطة بسوريا منع مرور طائرات روسية فوق أجوائها إذا كانت تحمل مساعدات عسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

أما صحيفة ” الديلي تليغراف” البريطانية لفتت هي كذلك الى ان الولايات المتحدة الاميركية أعلنت عن أنها ترجح من المعلومات وصور الاقمار الاصطناعية القادمة من سوريا أن الجيش الروسي يقوم بتأسيس قاعدة جوية هناك.

 

ولفتت الى ان البنتاغون أوضح أن “التحركات الأخيرة في منطقة اللاذقية معقل أنصار الرئيس السوري بشار الاسد وطائفته العلوية تؤكد هذه الاستنتاجات علاوة على معلومات استخباراتية أخرى رفضت الافصاح عنها”.

 

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البنتاغون قوله “لقد شاهدنا بعض التحركات والتنقلات للأفراد والمعدات مما يشير إلى أنهم يخططون لإستخدام القاعدة الموجودة في جنوب اللاذقية كقاعدة عمليات جوية”.

 

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن السفير السوري في موسكو رياض حداد نفيه كل المعلومات التى تتحدث عن وجود في سوريا ووصفها بأنها “أكاذيب”.

 

الا ان حداد أكد أيضا حصول بلاده على أسلحة ومعدات روسية ضمن التعاون الشامل بين البلدين والذي تنص عليه عدة اتفاقات وقعها الجانبين وهو ما يكلل تعاونا بين موسكو ودمشق استمر منذ 30 أو 40 عاما حسب حداد.

 

وأشارت الصحيفة إلى التصريحات التي تداولتها وكالات الأنباء نقلا عن عسكريين أميركيين أكدوا فيها أن حركت إلى منطقة القاعدة الجوية جنوب اللاذقية.

 

ونقلت عن مصادر معنية توضيحها ان “هناك ما يقرب من 7 دبابات روسية من طراز “تي 90″ قد شوهدت قرب المنطقة المذكورة كما قامت روسيا بإعادة مركزة قطع من المدفعية الثقيلة في أوضاع دفاعية حول المنطقة لحماية القوات الروسية الموجودة جنوب اللاذقية”..

 

ولفتت الصحيفة إلى المعلومات السابقة التي نشرتها وسائل إعلام دولية عن وجود ما يقرب من 200 من عناصر مشاة البحرية الروسية في اللاذقية علاوة على إرسال شحنتين يوميا عبر رحلات جوية إلى القاعدة الجوية هناك طوال الأسبوع الماضي.

 

وأفادت ان صورا نشرت على الإنترنت ومقاطع مصورة توضح مشاركة جنود يتحدثون الروسية في المعارك في سوريا علاوة على تحليق طائرات روسية في الأجواء هناك.