وطن (خاص) – لأنه يعتقد أن ذاكرة الناس ضعيفة وبغباء مطلق يتجاهل الإنترنت الذي يحتفظ بكل التصاريح مكتوبة ومصورة قال الإعلامي إن “هناك أناس كثيرين فهموا موقفه تجاه بطريقة خاطئة”، مشددًا أنه “لم يؤيد بشاء الأسد ولا نظامه، لكنه أعلن تأيده لسوريا بالكامل”.

وأضاف قرداحي بحسب “المصري اليوم”: “هناك لغط حول موقفي وهناك أناس اساءوا لي حول هذا الموقف وتم فهم الموقف بطريقة خاطئة، فأنا لم أؤيد أشخاص أو الرئيس ، ولم أؤيد أنظمة بل كان تأييدي لسوريا بالكامل، وعندما تحدثت كان حديثي عن بلد أخاف عليه وثبت للأسف أنه كان معي حق، وكانت مخاوفي محقة والأوضاع التي وصلت إليها الدولة السورية اليوم تؤكد بدليل دامغ لكل من انتقدوا موقفي بأنني أصبحت الآن على حق، ولكني كنت أتمنى أن أكون مخطًئا وهم على حق وألا يصيب سوريا أي مكروة، لكن للأسف للأسف للأسف وأقولها وأكررها بمرارة فأنا كنت في البداية أرى ذلك سيحدث”.

وتابع: “استشفيت ماذا سيفعل في العالم العربي، لذلك لم أطلق على الأحداث اسم ، لكنني وصفته بأنه (ما يسمى)، لأن الطلاق هذا الاسم عليه يعتبر تزوير، فأنا لا أعتبر نفسي تضررت من رأيي فأنا قلت رأيي بصراحة وصدق، وكنت أعني ما أقول والزمن أعطاني الحق واليوم أنا أنظر إلى ما قلته سابقًا لأقول لنفسي بأنني كنت محقًا”.

شاهد الفيديو كي تكتشف كم يكذب القرداحي: