الجامعة العربية “فاقت” اليوم وجاءت بشيء جديد: إسرائيل رصدت 5 ملايين لتشويه تاريخ الأمة العربية!!

0

هذا ما كشفه محمد صبيح الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية، ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، مشيراً إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية رصدت 5 ملايين دولار للمدونين الإسرائيليين لتشويه تاريخ الأمة العربية على شبكة الانترنت.

 

جاء ذلك خلال محاضرة حول الصراع العربي الإسرائيلي والمراحل التاريخية التي مر بها،  ألقاها “صبيح” بمقر الجامعة العربية بالعاصمة المصرية “القاهرة”، مساء الثلاثاء، أمام المتدربين في الأمانة العامة من طلاب الجامعات العربية ضمن برنامج التدريب الصيفي، والذي تنظمه إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل في قطاع الشؤون الإدارية والمالية بالجامعة العربية.

 

صبيح نسى أن إسرائيل ومنذ العام 1948 وهي تزيف الحقائق وتقول أن فلسطين التاريخية لها وأن الهيكل المزعوم أسفل المسجد الأقصى وليس اليوم وتريد إنشاء دولتها من النهر إلى البحر كما كانت تخطط , كل ذلك منذ قديم الزمن وليس اليوم يا أخي.

 

ورغم تلك السهوة يبدو طالب طالب “صبيح” الدول العربية بـ”مواجهة المخطط الإسرائيلي بنفس الأسلوب”، منددًا في الوقت ذاته بـ”سياسة قلب الحقائق والتزييف التي تقوم بها إسرائيل ومحاولة صناعة تاريخ مزيف لها”.

 

وعبَّر “صبيح” عن تفاؤله بـ” قدرات الشباب العربي في التصدي للمخططات الصهيونية وبانتصار القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية”، منبهًا إلى “ضرورة توخي الدقة في التعاطي مع المعلومات الكثيرة على شبكة الانترنت والمرتبطة بقضايا الأمة العربية، والتي يجري تشوهيها من قبل إسرائيل”.

 

وأشار “صبيح” إلى أن “هناك مبادرات كثيرة تتناول قضية السلام مع إسرائيل وأهمها مبادرة السلام العربية التي قدمتها المملكة العربية السعودية، وأقرتها قمة بيروت عام 2002 ولكنها قوبلت بالرفض من قبل إسرائيل التي ترفض أيضا قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي”

 

يشار إلى أن القدس المحتلة والمسجد الأقصى يشهدان اقتحامات متكررة من قبل الشرطة الإسرائيلية منذ ثلاثة أيام، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بينها وبين مصلين مسلمين.

 

وتتزامن هذه الاقتحامات مع حلول عيد رأس السنة العبرية حيث دعت جماعات يهودية إلى اقتحام المسجد.

 

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تسعى إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، بين المسلمين واليهود، وهو ما يرفضه المسلمون، ويرون فيه مساسًا بحقهم الديني.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.