إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إلى سكان “الزعتري” مبروك.. الأردن سمح لكم مغادرة مخيمكم في العيد فقط

1

“صحيح لا تقسم مقسم لا تأكل وكل لما تشبع” مثل شعبي فلسطيني ينطبق حاله على لاجئي مخيم “الزعتري” من السوريين ، بعد أن سمحت لهم السلطات الأردنية بمغادرة المخيم في أيام عيد الأضحى.

 

فسكان المخيم محرومون من المتاجرة بالأضاحي، وبحاجة إلى تصريح للخروج من المخيم في عيد الأضحى وموافقة السلطات المبدئية على ذلك، كما أنهم فقط مسموح لهم بذبح أضاحيهم داخل المخيم، إن استطاعوا الحصول عليها.

 

ويقطن مخيم الزعتري للاجئين السوريين قرابة 80 ألف لاجئ موزعين على أكثر من 26 ألف كرفان في مختلف قواطع المخيم المختلفة.

 

وستشرف على الأضاحي داخل المخيم جمعية الكتاب والسنة، وستقوم هي بتوزيع الأضاحي بنفسها على السكان اللاجئين، لتكون معاملة السوريين اللاجئين في أرض العرب أقل من أن تكون آدمية، لكنهم يحاولون تجميلها.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عربي مغترب يقول

    عيب على بلد الشحادة أو ما يسمّى بالأردن ما يعمله، و لا أقصد الشعب هنا بل القائمين على الأمور من عبد الله إلى ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد