خرج القيادي الفلسطيني الهارب إلى دولة هذه المرة منتقدا ما يجري في مدينة المحتلة ليثبت للجميع أنه ما زال “وطنيا” قائلاً ” إن حرب ستكون مدمرة للجميع بطريقة- حسب دحلان- لن يتحمل تكلفتها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين .

 

دحلان الذي كان صديقا للإسرائيليين بالأمس ومازال قال في تدوينه ممولة ليراها الجميع عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, “معركة القدس دخلت منعطفاً خطيرًا، والحكومة الإسرائيلية لم تعد معنية بإخفاء مخططاتها، و هي تنفذه جهاراً نهاراً، إن كان عبر مؤسساتها الرسمية، أو عبر أذرعها الإرهابية من المستوطنين أو غيرهم”.

 

وتابع: “ولم يعد سراً أن يراهن على حالة العجز والهوان التي تسود المؤسسات الفلسطينية والعربية، فضلاً عن الأداء المريب والمخجل للمجتمع الدولي”.

 

وأضاف: “لكن ومع كل ذلك شعبنا قادر ومصمم على خوض هذه المعركة المصيرية، دفاعاً عن مقدسات العرب و المسلمين جميعاً، ونيابة عنهم”.

 

وواصل: “إنني واثق من قدرتنا الفلسطينية على ردع الحكومة الإسرائيلية ونتنياهو يعلم ذلك، ويعلم أنه لن يستطيع تحمل تكلفة حرب القدس، لأنها ستكون حرباً مدمرة على الجميع”.

 

وذكر: “ونحن ليس لدينا ما نخسر أكثر وأعز من القدس والأقصى، وإن فرضت حرب القدس فسيخوضها شعبنا عن بكرة أبيه مهما كان الثمن”

وأردف: “في هذه الأيام العصيبة أجدد الدعوة لكل قوى وفصائل وشخصيات العمل الفلسطيني، للعمل من أجل إنهاء الانقسام الوطني المدمر، أو على الأقل لاتخاذ خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح، بالدعوة لعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت، يعقبه اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير بحضور ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الاسلامي، وبجدول أعمال بنده الوحيد هو القدس، فإن لم تجمعنا معركة القدس، أخشى أن لا يجمعنا شيء بعد الآن”.