الحوثي .. فلسطين “حبل الغسيل” والسعودية شجعت إسرائيل بعدوانها على اليمن.. ماذا بشأن إيران

0

قال قائد حركة انصار الله في اليمن عبد الملك الحوثي النظام السعودي شريك بما تفعله ’’اسرائيل’’ بحق المقدسات وشعب فلسطين وهما يتحركان باتجاه واحد لفرض عداوات ومشاكل في اوساط الامة.

واضاف السيد عبد الملك الحوثي في كلمة متلفزة عشية الذكرى الاولى للثورة اليمنية: ان العدو الصهيوني ما كان ليجرؤ على المسجد الاقصى لولا العدوان السعودي على اليمن.

واكد ان آل سعود يساعدون اسرائيل بالعديد من الوسائل من بينها اغراق الأمة بالمشاكل والفتن الطائفية لكي لا تتفرغ لمواجهة الاحتلال وان النظام السعودي ثبت فعليا انه تحالف مع إسرائيل لافتا ان النظام السعودي يغرق المنطقة بالحروب والمستفيد الأول من ذلك  تل ابيب.

وحذر الحوثي من ان آل سعود لن يفلتوا من الخزي الذي ينتظرهم لصدهم اليمنيين من أداء فريضة الحج، معتبرا ان الحرم المكي ليس لآل سعود وانما بيت الله لكل مؤكدا ان منع النظام السعودي اليمنيين من أداء فريضة الحج جريمة كبيرة وقضية خطيرة للغاية ولا يجوز السكوت عنها .

وقال الحوثي: ان العدوان السعودي تجرد من كل القيم الأخلاقية والإنسانية وآخر ما فعله هو منع اليمنيين من أداء فريضة الحج.

- Advertisement -

 ودعا الحوثي خصومه الى أن يتركوا كل الحسابات السياسية أمام ما يجري من جرائم ضد الاطفال والنساء والمدنيين، وقال: ان الغزاة يقتلون المدنيين ولكن هناك جنود وضباط في صفوفهم يسقطون كل يوم وهناك تقدم لنا في عمق مناطقهم.

ودعا الحوثي جميع فئات الشعب اليمني إلى التصدي للعدو المحتل، وكل الأحراء والشرفاء إلى رفد الجبهات بالمقاتلين وتعزيز الخيارات الاستراتيجية التي بدأت بالفعل بالعمليات التمهيدية مشيدا بدور القبائل اليمنية في دعمهم للمقاتلين والثورة.. وقال: نبارك الدور الفعال البارز والمشرف لقبائل اليمن بمواجهة الاحتلال وندعو لانشاء مجلس اعيان اليمن كمجلس رسمي ضمن مؤسسات الدولة لاحتضان هذا الدور.

كما دعا الى المشاركة الواسعة في فعالية يوم غد بمناسبة ذكرى ثورة 21 سبتمبر/ ايلول.. وقال: نقف بدافع المسؤولية الدينية وروابط الانسانية مع الشعب الفلسطيني المظلوم ونصرة المقدسات وندعو للخروج يوم غد بتظاهرة حاشدة تضامنا مع الاقصى واحتفاء بالذكرى السنوية للثورة.

وبشأن المفاوضات في سلطنة عمان، قال السيد الحوثي : الحلول السياسية متاحة والعدوان السعودي الهمجي لا مبرر له ونرحب بأي مساع للحلول السلمية بالقدر الذي لا يمس حقوقنا ولا سيادة بلدنا.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.