أحرج موقع “روتر نت” العبري, النظام المصري كثيرا بعدما كشف رسالة مسربة من جندي مصري شارك بعملية خطف عناصر القسام الأربعة في قبل نحو شهر لمذيع في إحدى القنوات المصرية المناهضة للنظام الحالي الذي يقوده عبد الفتاح السيسي, قال فيها: من شارك بعملية الخطف هم 3 ضباط، أحدهم ملازم أول عمر محمد عبد المنعم من المنوفية وقُتل الأسبوع الماضي بانفجار عبوة، وأن هذا الضابط شارك في قتل الكثيرين من مواطني .

 

وأكد الجندي، في رسالته التي نقلها “روتر نت”، أن من قاد مجموعة خطف عناصر القسام الأربعة هو الرائد محمد ياقوت من قوات الصاعقة ومقرها رفح، وضابط ثالث شارك بعملية الخطف هو ملازم أول محمد رفعت من المنصورة، والمخابرات الحربية هي من قامت بأخذ عناصر القسام الأربعة إلى مكان مجهول لا نعرفه.

 

وكانت حركة “حماس” قد طالبت في وقت سابق السلطات المصرية بالكشف عن مصير المختطفين الأربعة من المسافرين الفلسطينيين في سيناء، مشددة على أن الاختطاف حدث خطير لا يمكن السكوت عنه.

 

وأكدت الحركة في بيان صحفي، حرصها على استمرار العلاقات الإيجابية مع ، واستمرار الاتصالات ومتابعة التطورات مع الجهات الرسمية المصرية لتدارك الأمر وإعادة المختطفين، مشيرًا إلى أنها أبلغت الجهات الأمنية بالمعلومات المتوفرة لديها حول عملية الاختطاف.

 

ولم تعلق مصر على عملية الاختطاف التي جرت على أراضيها في الوقت الذي سربت مصادرها الأمنية معلومات عن عناصر الدولة الاسلامية “” من خلال ذراعها ولاية سيناء, لعناصر القسام وأنها ليس لها أي علاقة بالأمر, ولكن اللافت أن عملية الاختطاف وقعت بين كمانين للجيش المصري لا يبعدان عن بعضهما البعض سوى 500 متر أي بمقدور كل منهما رؤية ما يجري عند الكمين الثاني ولكن يبدو أن النعاس غلب على أمر هؤلاء الجنود..!!