طالب الإعلامي المصري المثير للجدل من جديد وزارة الداخلية بتشديد الحراسة عليه، مؤكداً أن موته سيكون له نتائج سلبية على “الداخلية”.

 

وقال عكاشة في تصريحاتٍ متلفزة: “الحامي هو الله، ولكن موتي سيكون له نتائج سلبية على وزارة الداخلية، خصوصا من أعداء الوطن الذين سيستغلون هذا الموقف ويرفعون حجم الشائعات، والدولة معرضة لحدوث فتنة من خلال موت واغتيال شخص مثلي”.

 

واستنكر عكاشة، تعامل وزارة الداخلية بعد حديثه عن محاولة اغتياله مطلع الشهر الجاري، قائلاً: “حينما تعرضت لمحاولة الاغتيال جاءنى مأمور القسم بمفرده، لكنه حينما ألقى القبض على ونقلت من قسم مدينة نصر إلى سجن المزرعة جاءني 40 لواء و18 ضابطا و13 عربة مصفحة تحمل مدافع متعددة بقيادة حكمدار القاهرة.. دا أنا أخطر من ”.

 

كما واستنكر عكاشة تجاهل الدولة لدعوته في الاحتفالات الرسمية، قائلاً “لم يتم توجيه دعوة ليا في اللقاءات الرسمية أو الاحتفالات، وهؤلاء يرون أنني رجل فلاح بتاع بط ووز”.

 

وأكد عكاشة تأييده للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: “الرئيس له مواقف نؤيده فيها، ومواقف ننتقده فيها أيضا، وبخلاف ذلك سنكون سببا في أن يُؤَلَّه الحكام، وسنُحَاسَب على كلمة الحق أمام الله، وشغلتنا دي رسالة وأمانة مشابهة لرسالة الأنبياء، نؤديها لصالح الخير والأخلاقيات السامية”.