قال الرئيس الإيراني إن بقاء الرئيس السوري على رأس السلطة في “الدولة العربية الوحيدة”، هو الضمانة الوحيدة لمحاربة والقضاء على “تنظيم ”.

 

ولفت روحاني إلى أنه عندما يكون “هدفنا الأول هو دحر الإرهابيين، ومحاربة الإرهابيين والقضاء عليهم، فإننا ليس لدينا خيار آخر سوى دعم سلطة الحكومة المركزية”.

 

وتابع بقوله: “لذلك، أعتقد اليوم أن جميع الأطراف تقبل بأن يبقى الرئيس الأسد في السلطة، وبذلك يمكن محاربة الإرهابيين والانتصار عليهم.”

 

وأضاف: “على أي حال، وبمجرد أن تحقق هذه الخطوة أهدافها بنجاح على مختلف المستويات، ويتم طرد الإرهابيين خطوة بخطوة، فإنه يمكن وضع الخطط الأخرى في الاعتبار، وأن يتم أيضاً الاستماع إلى أصوات المعارضة.” وفق ما قاله في مقابلة مع شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

 

ومنذ بداية الحرب السورية، في ربيع عام 2011، وضعت إيران بثقلها خلف نظام الأسد، وقدمت له الكثير من الدعم، سواء سياسياً أو مالياً أو عسكرياً.

 

من جانب آخر، قال الرئيس الإيراني، إن طهران مستعدة للإفراج عن سجناء أمريكيين، مثل مراسل “واشنطن بوست”، جيسون رزيان، إذا ما قامت الولايات المتحدة بإطلاق الإيرانيين المحتجزين لديها.