إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“رواية تقشعر لها الأبدان”.. ما جرى في منى مشابه لما أبلغنا عنه الرسول عن “أهوال يوم القيامة”

 

روي أحد الحجاج المصريين الناجين من حادث “التدافع بمشعر مني”، الذي أسفر عن مقتل 769 حاجاً، بعض التفاصيل التي عاشها فى الحادث، مشبها الحادث  بـ”بأهوال يوم القيامة”.

 

جاء ذلك فى تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، كتبها أحد أقاربه، بعدما رواها له، بعد العودة لمصر.

 

انتشرت التدوينة بسرعة رهيبة على نطاق واسع على صفحات التواصل الاجتماعي، والعديد من المواقع الإخبارية.

 

وإليكم نص التدوينة التي أشعلت صفحات التواصل:-

 

“احد المصريين من الذين كانوا في #‏حادث_منى وكتب الله له النجاة يحكي: ان التصادم ظل اكثر من ساعة لدرجة أن بعض الأشخاص ماتوا واقفين، ولا يقدر أحد أن يفعل لهم شيء..

 

يقول أنه لم يستوعب الأحاديث الواردة في أهوال يوم القيامة (مع فارق التشبيه) إلا عندما عاش هذا الحادث..

 

فبعد مدة من التصادم والاختناق والتدافع بدأت ملابس الاحرام بالسقوط من على الرجال ليصبح بعضهم عاري تماما، إلا أن هول الموقف لا يدع أحد ينظر لعورة الأخر، وذلك مثل ما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهوال يوم القيامة..

 

ويحكي هذا الحاج أنه كان يقف على الأرض ويشعر بالجثث تحت أقدامه وبعد مرور وقت شعر بشيء يقرضه في رجله ولم يدري ما هذا الشيء!..

 

وتكرر الأمر ليعلم أن احدى السيدات ممن هم تحت الأقدام لازال بها الروح وتعضه في قدمه لتبلغه أنها لازالت حية لينقذها، ولكن للأسف لم يتمكن ان يفعل لها شيء (نفسي نفسي) وتذكر قول الله تعالى “يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه”، فيقول لو كانت أمي هي التي تحتي ما استطعت أن أفعل لها شيء”

 

وفي النهاية كتب الله له النجاة ليروي لنا جزء من الأهوال التي عاشها في حادث مدته ساعة!..

 

فما بالكم بيوم مقداره خمسين ألف سنة؟!، لعلها تكون عظة لنا جميعا.. اللهم تقبل عندك الحجيج جميعا وهون علينا أهوال الدنيا والآخرة ولا تبتلينا فإنا ضعفاء.. يا رب سلم سلم”، كما جاء فى نص التدوينة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد