إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليمنيون قطعوا علاقاتهم مع إيران فطلبوا من تركيا رعاية مصالحهم ويستعدون لدفع “18” ألف دولار

 

طلبت وزارة الخارجية اليمنية من نظيرتها التركية القيام برعاية المصالح اليمنية في إيران، وذلك بعد قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي بإنزال العلم اليمني، وإقفال البعثة الدبلوماسية، وقطع العلاقات اليمنية مع إيران.

 

وأوضح رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني أن منسوبي الخارجية في طهران، يستعدون لمغادرة أراضيها، مشيًرا إلى أن وزارة الخارجية اليمنية، ستعمل على الفور في سداد المستحقات المالية والمقدرة بنحو 18 ألف دولار، من أجل عدم عرقلة منسوبي الوزارة في مطار العاصمة الإيرانية طهران.

 

وأضاف ياسين في اتصال هاتفي مع صحيفة “الشرق الأوسط” أن وزارة الخارجية اليمنية، خاطبت نظيرتها التركية، بطلب تكليفها لتكون دولة ترعى المصالح اليمنية في إيران، حيث عمل القائم بالأعمال في السفارة بإيران، على تسلم جميع الأختام الرسمية الخاصة بالقنصلية، وكذلك السفارة لعدم استغلالها، فيما يجري الآن التحقيق مع المسؤول المالي في القنصلية، حول فقدان عدد من التأشيرات اليمنية.

 

وسحب اليمن سفيره لدى طهران في مايو/أيار الماضي، وذلك بعد أن حذرت الحكومة اليمنية، إيران من إصرارها على تسيير سفينة شحن إيرانية إلى السواحل اليمنية ورفض تفتيشها من قبل قوات التحالف العربي، مشيرة إلى أن اليمن في ذلك، كانت تدرس قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

 

وكان اليمن أعلن الجمعة الماضية، قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وأن طاقم البعثة الإيرانية في صنعاء، أصبحوا غير مرغوب فيهم، فيما أُبلغ القائم بالأعمال اليمني في إيران، بإنزال العلم اليمني من السفارة، وإغلاق المبنى، ومغادرة طهران في أقرب فرصة، وذلك بعد انتهاكات إيرانية في اليمن، حسمها انسحاب نائب وزير الخارجية الإيراني في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بشأن اليمن، وضبط قوات التحالف العربي، لسفينة (هوجان) وعلى متنها أسلحة ثقيلة.

 

ونقلت القناة عن وزير الخارجية اليمني، آنذاك، أنه كان على بلاده قطع العلاقات مع إيران منذ زمن، كما اتهم السفارة الإيرانية في العاصمة صنعاء بتقديم أشكال مختلفة لمن وصفهم بـ«المتمردين على الشرعية»، زاعما أن غرفة العمليات الحوثية موجودة داخل السفارة الإيرانية في بلاده.

 

من ناحية أخرى، أشار وزير الخارجية اليمني إلى أن عددًا من الحوثيين ممن خرجوا من صنعاء مؤخرا وصلوا قبل أسبوع إلى بيروت قادمين من مسقط، حيث التقوا مع «حسن نصر الله»، الأمين العام لحزب الله، ووصلوا قبل أيام إلى طهران.

 

وكان “محمد المقالح”، القيادي في ميليشيات الحوثيين، كتب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن لقاء عقد الثلاثاء الماضي واستمر قرابة ساعتين ونصف في بيروت جمع “نصر الله”، مع أعضاء اللجنة الثورية العليا “نائف القانص، وعليا عبد اللطيف الشعبي، وابتسام محمد الحمدي، ومحمد المقالح”.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد