اعترف في بيان له، بمقتل الجنرال «»، أحد قادته في وذلك «خلال مهمة استشارية في منطقة ».

وقال النص الذي نشر على الموقع الالكتروني للحرس الثوري، أن «همداني» قتل بأيدي إرهابيين من داعش في ضواحي مدينة حلب شمال سوريا.، دون أن يوضح تفاصيل أخرى.

ويعد «همداني» من مؤسسي الحرس الثوري في محافظة همدان في عام 1980، وأحد أبرز الضباط الذين نجوا خلال حرب والعراق، وكان من القادة العسكريين لمنطقة (بازي دراز) في الجبهة الغربية ، وحتى عام 2009، كان مساعداً للشيخ حسين طائب، قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) لكنه سرعان ما كوفئ وتمت ترقيته إلى قائد حرس طهران، بعد قمعه الاحتجاجات الشعبية.

فى سياق متصل ذكرت وكالة أنباء فارس أن «همداني» أحد القادة الأوائل لقوات الحرس الثوري، وأنه تولى لفترة قيادة الفرقة 27 محمد رسول الله (ص)، وعاد «همداني» لتولى قيادة فرقة «محمد رسول الله» (ص) بعد أن تحولت إلى فيلق «محمد رسول الله».

وكانت مصادر إيرانية، قد أكدت الأسبوع الماضي، أن طهران قد أقالت اللواء «حسين همداني» من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية. (طالع المزيد)

وذكرت وكالة «سحام نيوز» المقربة من الإصلاحيين أن إقالة «همداني» جاءت بضغوط من «حسين طائب»، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي له دور مباشر في إرسال القوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية للقتال إلى جانب قوات «بشار الأسد» في سوريا.

وكان «قاسم سليماني»، قائد «فيلق القدس» وهو قسم العمليات الخارجية في الحرس الثوري، قد عين «همداني» كمنسق بين قوات الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية (فيلق فاطميون) والباكستانية (لواء زينبيون)، بالإضافة إلى الميليشيات العراقية وحزب الله اللبناني التي تنتشر في سوريا.

وبحسب المصادر، فإنه بسبب فشل «همداني» في العمليات التي يخوضها الحرس الثوري والميليشيات المرافقة، تمت إقالته وتعيينه بمنصب جديد في قيادة أركان القوات المسلحة الإيرانية كمسؤول عن إرسال المعدات اللوجستية إلى سوريا، قبل أن يعلن الحرس الثوري مصرعه صباح اليوم.