قال قائد الإيراني، محمد علي جعفري، لدي مشاركته في مراسم استقبال جثمان الجنرال، حسين ، السبت, إنه لولا وجوده، لسقطت ، وأن تدين له بذلك.

 

وكان قد أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان أمس الجمعة، مقتل أحد قادته في سوريا خلال “مهمة استشارية” في منطقة حلب الخميس.

 

وقال النص الذي نُشر على الموقع الإلكتروني للحرس الثوري إن الجنرال حسين همداني “قتل بأيدي إرهابيين من داعش”، من دون توضيح ظروف مقتله.

 

همداني شارك في حرب الخليج الأولى، وكان يعمل مستشاراً رفيعاً بالحرس الثوري الإيراني، وخلال السنوات الأخيرة الماضية اشترك فيما يطلق عليه “مدافعان حرم”، وهي القوات الإيرانية الموجودة في سوريا والعراق، للدفاع عن ما يسمى بمقامات آل البيت، وشارك في وضع الخطط لما وصفته طهران بالدفاع عن مقام السيدة زينب، وتقديم المساعدة للقوات الموالية للنظام السوري.

 

ومن المفترض أن يتم تشييع جنازة همداني في طهران أولاً، ثم في مسقط رأسه بهمدان حيث سيدفن هناك، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.