“الأهرام” المصرية تسخر من “القرآن الكريم” بهذا الكاريكاتير

2

 

“متابعة- وكالات”- نشرت صحيفة “الأهرام” المقربة من النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي كاريكاتير ساخر من القرآن الكريم في عددها الصادر أمس الجمعة، رسمه رسامها  “جمعة”، ونشرته في صفحتها رقم 11.

 

ونشرت الصحيفة رسما كاريكاتيريا يظهر عضوين بحزب “النور”، حليف السيسي في كل أفعاله، وقد أطلق كل منهما لحيته، وارتدى جلبابا، وبدا متجهما.

 

ووفقا للكاريكاتير، يحدث أحدهما الثاني منزعجا، قائلا: “يا مولانا.. إقرأ على الكافر ده عدية ياسين (سورة ياسين) بالمقلوب يمكن يغور (يرحل)”، وفي الخلفية مربع فيه عبارة: (وزير الثقافة حلمي النمنم: مصر دولة علمانية).

 

وفضلا عن الإساءة للقرآن بالدعوة لقراءة إحدى سوره (ياسين) بالمقلوب.. إلا أنه وجه إساءة لحزب “النور” بإظهاره في صورة من يلجأ إلى قراءة القرآن بالمقلوب، للكيد للمخالفين له. حسب ما ذكرته تقارير إعلامية

 

و”عدية ياسين” مقصود بها قراءة عدد من آيات السورة الكريمة، بتكرار كل منها بعدد معين، ثم يعقبها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الدعاء بتفريج الكرب.

 

وقد شاع في الأوساط الشعبية بين بعض المصريين اللجوء إليها لإنزال الانتقام الإلهي بكل ظالم.

 

ويُذكر أن السياسة التحريرية لجريدة “الأهرام” تحررت من هيمنة رئيس الدولة، والسلطة الحاكمة، في عهد الرئيس محمد مرسي، إذ كانت تنشر جميع الآراء، وتمارس نقدا لاذعا لرئيس الدولة.

 

لكن سياستها التحريرية تغيرت تماما مع عزل الرئيس مرسي، ومارست الدعاية السوداء بحق جماعة الإخوان المسلمين، والتيار الإسلامي، ومنعت عددا كبيرا من الكتاب القريبين من هذا التيار أو المحسوبين عليه، من الكتابة على صفحاتها، في الوقت الذي أضافت فيه قداسة على شخصية السيسي، ولم تسمح بنشر أي نقد له.

 

وانطبق ذلك حتى على معارضي الإخوان، كنادر الفرجاني، الذي منعته الصحيفة من كتابة مقاله الأسبوعي بالجريدة، الذي ظل يكتبه بشكل دائم في الجريدة أيام الرئيس مرسي، وكان يوجه إليه، وإلى الإخوان، نقدا لاذعا، لكن صدرها ضاق به، فمنعته من الكتابة عندما بدأ في توجيه النقد إلى السيسي.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أ.د. بسيوني الخولي يقول

    إن مصر لا تملك وسائل إعلام منذ عبد الناصر ولكنها تملك تقارير سلطوية بولبسبة ووكالات دعاية للحاكم المستبد الفاسد .

  2. جابر ابوهزيم يقول

    مصر
    حسبي الله ونعم الوكيل عليكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.