تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لوالد الطفلة الفلسطينية الشهيدة رهف حسان وهو يودعها بتلك الكلمات المحزنة قائلاً لها “اصحي يابا ، يلا اصحي، خلوها جنبي”, هذه الكلمات خرجت من اب مكلوم، اب خرجت مشاعره واحاسيسه دون وعيه، يخاطبها وكأنها تلعب بجانبه، يطالبها بالإستيقاظ وهي لا ترد عليه، يحاول إيقاظها لكن دون جدوى، طفلة لم تتجاوز من عمرها السنتين، لقطت أنفاسها الأخيرة ، لتصعد روحها لخالقها ، بعد ان استهدف الاحتلال الاسرائيلي الغاصب منزلها في .

 

الطفلة حسان استشهدت إلى جانب والدتها وأصيب والدها يحيى حسان بجراح مختلفة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

 

هذا واقع مرير يعيشه الفلسطينيون يوميا دون أن يحرك العالم ساكنا بل يقف متفرجا على معاناة الشعب الفلسطيني الذي يرى يوميا الموت من قبل جنود لا يعرفون معنى الحرية متغطرسين في تعاملهم مع شعب يريد الحرية.