قالت صحيفة “دير فيستن” الألمانية، إن نظام المصري الذي يقوده “قمعي”، والممارسات القمعية طالت كل المؤسسات في .

 

وأضافت الصحيفة – في تقرير لها – أن عبد الفتاح السيسي، رئيس النظام المصري، يصور الوضع في بلده بصورة وردية، ويدعي أن مصر تسير نحو الديمقراطية، لكن الحقيقة عكس ذلك.

 

ونقلت الصحيفة عن جمال عيد – رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان – قوله: ” كلنا يعلم عدد الصحف التي احتُجِزت، وعدد المعتقلين بسجون مصر”.

 

وقالت الصحيفة إن هناك هجوما متزايدا ضد المؤسسات الألمانية في مصر، في الأسابيع الأخيرة، واعتبرت أن “القشة التي قصمت ظهر البعير” تفتيش الجهات الأمنية المصرية في أثناء منتدى تدريب للصحافيين المصريين في أسوان، دعت إليه الجمعية الألمانية للتعاون الدولي.

 

واردف التقرير: “الشرطة المصرية ارعبت الحضور وطالبتهم بإخراج التصريح والاوراق المطلوبة، مما ادي الي الغاء التدريب الصحفي”.

 

السفارة الألمانية قدمت احتجاجا للحكومة المصرية بسبب الواقعة، بالإضافة الي شكوي لمكتب الخارجية في برلين.

 

التدريب الصحفي المقتحم لأسباب امنيه يتبع برنامج الشراكة المتبادلة بين الثقافات، وهو ضمن 50 مليون برنامج الماني بعد ثورات الربيع العربي، من اجل تحفيز القواعد الديمقراطية في مصر وليبيا وتونس.

 

وواصلت الصحيفة: ” البرنامج الالماني تعرض في مصر للضرر الكبير لان المناخ تحت قياده الرئيس الحالي المشير السابق عبد الفتاح السيسي يعد مناخاً قمعياً، كما ذكر المراسلون الالمان ان العمل في مصر شديد الصعوبة”.