كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من ونظام الأسد، أن المرحلة الثانية من خطة تحالف “4+1” في سوريا قد انطلقت، إذ بعد إطلاق حربهم الجوية ضد الثوار المقاتلين، أرسلت ، أمس، دفعة أولى من قوات الحرس الثوري التي ستنضم إلى قوات وميلشيات للشروع في حملة برية تستهدف في المرحلة الأولى إعادة السيطرة على مناطق في شمال غرب سوريا.

واستنادا لمصادر الصحيفة، فإن التدفق العسكري الإيراني الأخير إلى سوريا سيحارب إلى جانب جيش الأسد لتنفيذ عملية برية واسعة النطاق، تبدأ بالعمل على السيطرة على كامل ريف حماه وسهل الغاب ومناطق في محافظة إدلب وريف اللاذقية الشمالي – الشرقي، بالإضافة إلى محاور أخرى في ريف حمص الشمالي، وصولاً إلى مرحلة ثالثة تستهدف الوصول إلى الحدود التركية – السورية، وتلتقي مع “وحدات الحماية الكردية” في بعض مناطق الشمال.

ووفقا لما هو متفق عليه، كما ادعت الصحيفة، تضم القوات الإيرانية فرقة متخصصة في أسلحة المدرعات والمشاة وعمليات الاقتحام، إضافة إلى مجموعات خاصة مهمتها عمليات الاستطلاع والمواكبة لأي عمل بري.

وسيكون بين عداد هذه القوة، مجموعة إسناد إضافية لفريق الاستخبارات العامل على الأرض، والذي يتولى تغذية الوحدات القتالية بالمعطيات، سواء منها ما تتلقاه لأجل عملياتها الجوية، أو ما يخص العمليات البرية التي ستكون تحت قيادة الجيش السوري.

وذكرت مصادر ميدانية، وفقا للصحيفة ذاتها، أن حشداً غير مسبوق يجري تجميعه على الجبهات الشمالية المقابلة لكل مواقع الثوار من ريف حماه إلى سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي إلى منطقة جسر الشغور والجهة الغربية المحاذية لريف اللاذقية.

وقالت مصدر الصحيفة إن الاستعدادات تشير إلى أن عملية كبيرة قد اقترب موعد تنفيذها، وهي تشمل هذه المناطق. وستعتمد على تنسيق هو الأول من نوعه بين أسلحة الطيران والمدرعات والمشاة، ما يسهّل عمليات التوغل.

واستنادا لمصادر الصحيفة، أيضا، فإن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، الجنرال قاسم سليماني، وصل إلى المنطقة قبل يومين، وهو يتابع الإشراف المباشر على الاستعدادات في سوريا والعراق معاً.