نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريرا عن الانفاق الحدودية بين ومصر, مشيراً إلى أن “مهربي ” يقومون بتحصينات بدائيّة في الانفاق لمواجهة مياه البحر المصريّة، وذلك بمدّ أنابيب إسمنتية ومعدنيّة داخل الأنفاق.

 

وكانت آليّات تابعة للجيش المصريّ قامت بمدّ أنابيب مياه عملاقة على طول الحدود مع غزّة، تمهيدًا لإغراق الأنفاق بمياه البحر.

 

ونقل الموقع الامريكي عن أحد العاملين في ترميم الأنفاق، طلب عدم ذكر اسمه، قوله: “كنّا نبطّن الأنفاق بالألواح الخشبيّة منعاً لانهيار التربة. وبعدما قام ّ بضخّ مياه البحر، بدأنا بتحصينها بأنابيب معدنيّة وإسمنتية يبلغ قطرها 50 سنتمتراً، ورجعنا لاستخدام طرق بدائيّة في التّهريب، كي نتفادى وصول المياه إلى داخل النّفق ممّا سيؤدّي إلى انهياره، فلم يعد تبطين النّفق بالخشب وسيلة ناجحة”.

 

وأشار الموقع إلى أن هذه الأنابيب المعدنيّة والأسمنتية الّتي شرع المهرّبون بوضعها، من الصعب اختبار نجاحها على المدى الطويل، فقد أثّرت عمليّات الجيش المصريّ بشكل ملحوظ على البضائع إلى قطاع غزّة، ونفذت غالبيّة السلع المصريّة من أسواق القطاع، “ويقتصر التّهريب حالياً على بعض البضائع الخفيفة الوزن والغالية الثمن كالسجائر، والمعسل”، حسبما أضاف المصدر نفسه.

 

وأوضح الموقع أنه منذ وجود الأنفاق تحاول التحكم  فى عمليات التهريب عبر الأنفاق، وفي المقابل يحاول المهربون الإفلات من هذه القبضة، إلا أن عمليات الجيش المصري الأخيرة على الحدود مع غزة قد أثرت بنحو غير مسبوق في حركة التهريب ونوعية البضائع المهربة إلى قطاع غزة، لتعيدها لتهريب المخدرات والسجائر والمعسل وربما قطع سلاح خفيفة بطرق بدائية.