أطل وزير الاعلام السوري عمران الزعبي ليؤكد أن “أثبت قدرة استثنائية على الثبات والصمود واستطاع أن يحمي الدولة والشعب وقدم تضحيات كبيرة” معتبرا أن ما وصفه بـ”منسوب التفاؤل” بات أكبر اليوم “بعد تقدم الجيش في أكثر من بقعة جغرافية ومساهمة القوى الجوية الروسية الفعالة في العمليات العسكرية.”

 

وزير الاعلام السوري في تصريحاته التي أدلى بها إلى قناة الميادين اللبنانية نسى أن الإيرانيين والمرتزقة هم الذين يقاتلون وليس الجيش “العربي السوري” كما يقال له, لان هذا الجيش انهار ولكن الإيرانيين وحليفهم حزب الله سارعوا لإنقاذه, والدليل على ذلك قيادة الجنرال قاسم سليماني لآلاف الجنود الإيرانيين للمشاركة في هجوم بري لدعم بشار الأسد.

 

الوزير السوري نفى “وجود قوات إيرانية على الأرض السورية بل بعض المستشارين الذين يقومون بمهمات استشارية لا أكثر”، متحدثا عن ضرورة وجود “عمل مشترك سوري عراقي حقيقي عسكريا وسياسيا وأمنيا واستخباراتيا في مواجهة داعش” وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية.

 

ووفق وكالة الانباء العالمية “رويترز” فإن قوات إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله تستعد لهجوم بري على المعارضة في حلب، بدعم من طائرات الاحتلال الروسي.

 

وسيشمل الهجوم إلى جانب حلب، جبهات حماة أيضاً، وذلك بعد إعلان جيش الفتح بدء معركة تحرير حماة. وفق ما نقلته “رويترز” عن مسؤولين غربيين.

 

ونشرت شبكات إخبارية موالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر الجنرال الإيراني قاسم سليماني مجتمعاً بعدد من عناصره في جبال اللاذقية.

 

وبالتزامن مع تلك التأكيدات قال قائد الإيراني إن قواته “لن يهدأ لها بال” قبل القضاء على تنظيم داعش، في حين غطت التقارير الإعلامية الإيرانية بشكل كبير الأنباء حول المعارك الدائرة قرب مدينة حلب التي يشارك فيها حزب الله والجيش السوري، في وقت كان فيه وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي يشير إلى “ارتفاع بمنسوب التفاؤل” ببلاده، نافيا وجود قوات إيرانية بسوريا.

 

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن القائد العام لقوات الحرس الثوري، اللواء محمد علي جعفري، قوله إن ستشهد خلال الأيام القادمة ما وصفها بـ”انتصارات كبرى ، خلافا لما تترقبه الولايات المتحدة الأمريكية” مضيفا أن الإيرانيين يدركون جيدا بأن “داعمة لجبهة المقاومة الاسلامية في مواجهة الاستكبار وكيان الاحتلال الصهيوني” على حد زعمه.

 

وأكد جعفري، أن قوات الحرس الثوري “لن يهدأ لها بال حتى تجتث جذور عصابة داعش الإرهابية بشكل كامل” دون أن يحدد طريقة القيام بذلك عبر قوات الحرس الثوري، مضيفا أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، وصف سوريا بأنها “الخط الأمامي لجبهة الثورة الإسلامية” وفقا للوكالة.