إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السعودية تحاكم “طفشان” بالسجن “17” عاما لأنه غرد “7478” تغريدة على تويتر لم تعجبها

 

قضت محكمة سعودية بسجن مالك حساب “طفشان” على “تويتر”؛ أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية في المملكة، مدة 17 عاما بعد إدانته بـ “تأييد المنهج التكفيري” أي ترويجه لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

 

وقالت صحيفة “سبق” المقربة من النظام السعودي إن المحكمة الجزائية المتخصصة أصدرت حكما ابتدائيا يقضي بسجن مالك حساب “طفشان” في “تويتر” 17 عاما، بعد إدانته بإعداده الحساب واستخدامه في تأييد المنهج التكفيري، وإعداده ونشره عدة تغريدات تتضمّن التحريض على الخروج على ولي الأمر، والإساءة إلى الدولة وعدد من ولاة أمرها.

 

وكانت آخر تغريده لـ”معرف طفشان” في 29 أيار/ مايو من العام 2014 واحتوت على تهديد صريح للحكومة السعودية، ولإحدى المغردات.

 

وخلال نشاطه علي “تويتر” غرد 7478 تغريده وحظي بأكثر من 43 ألف متابع، فيما كان يتابع 47 حسابا فقط.

 

وقررت المحكمة تعزيره على ما أدين به بسجنه مدة 17 سنة تبدأ من تاريخ إيقافه، منها خمس سنوات مع مصادرة حاسبه الآلي المضبوط ومنعه من السفر إلى الخارج مدة مماثلة لمدة سجنه المحكوم عليه بها، تبدأ بعد خروجه من السجن.

 

وذكرت صحيفة “سبق” الإلكترونية أنه “وبالعودة لحساب “المحرض التكفيري” على “تويتر” ومعلومات المحكمة الجزائية المتخصصة التي تضمّنت تاريخ توقيف المُدان، اتضح أنه قُبض عليه في اليوم نفسه الذي أطلق فيه آخر تغريداته على “تويتر” بتاريخ 30 أيار/ مايو 2014.

 

وكان مصدر قضائي بوزارة العدل السعودية أكد، قبل أيام، أن عقوبة القتل هي أشد العقوبات التعزيرية التي تطبق على مطلقي الشائعات المثيرة للفتن عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة “تويتر” كونها تؤجج الرأي العام وتسبب إرباكا للمجتمعات.

 

وتراقب السلطات السعودية مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “تويتر” الذي يحظى بشعبية منقطعة النظير في المملكة ومن مختلف الطبقات الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد