اتهمت الفنانة السورية ، خلال لقاء أجرته الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2015 على إحدى القنوات المصرية، ، الإعلامية في قناة الجزيرة، بخطف والدها، مشيرة إلى أن كلا من والسعودية وتركيا كانوا وراء ذلك.

رغدة التي اختطف والدها من حلب شمالي سورية أشارت إلى أن عويس طلبت منها تحديد مجموعة من الأسماء لإخلاء سبيلهم إلى جانب والدها، مقابل أن تغير مواقفها المؤيدة لنظام بشار الأسد.

وكان والد رغدة البالغ من العمر 91 عاماً قتل على يد مختطفيه بعد نحو 10 أشهر من إعلانها اختطافه.

جزء من المؤامرة!

“ما يحصل في سورية منذ أكثر من 4 أعوام هو مؤامرة”، على حد تعبير رغدة، التي ادعت أنها على علم بتفاصيلها منذ البداية، والتي زعمت أنه “أخبرها بها الإعلامي السوري فيصل القاسم”، وخاصة فيما يتعلق باندلاع الثورة من درعا تحديدا. وأشارت إلى أنها نبهت سورية والسوريين إلى تفاصيل تلك المؤامرة، لكن لم يستمع إليها أحد!

الفنانة السورية خلال لقائها مع برنامج (واحد مع الناس) اتهمت القاسم بالتعاون مع قطر “التي وجهت له تعليمات لتأجيج الوضع في سوريا، بالإضافة إلى أنه ساهم في تمويل تدمير البلد وأغرق يديه بالدم”.

رغدة التي استفزها مقدم البرنامج المصري عمرو الليثي في إشارته إلى القاسم بالإعلامي، قالت ( فيصل القاسم إعلامي بالنسبة إليك) ووصفته بـ”الجزمة القديمة”، وبررت ذلك بأن “الذي يبيع وطنه ويختار قطر عوضاً عنه يستحق وصف جزمة قديمة”، على حد قولها.

ولفتت الفنانة السورية -شبه المعتزلة- إلى أنها كانت على علاقة مع الدوحة، وعضوًا في مجلس إدارة مؤسسة “قطر فونديشن” الخيرية، التي ترأسها الشيخة موزة، والدة أمير قطر الحالي، مؤكدة أنها دافعت عن نظام الأسد لأن “الدولة السورية تعرضت لمؤامرة من قطر”.

أما المخيمات السورية التي نصبت على الحدود السورية التركية بسبب الحرب في البلد، فقد اعتبرتها جزءاً من المؤامرة قائلة إن ” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضع هذه الخيام قبل أن تبدأ الأزمة السورية”.

الأسد… خيانة!

وفي سياق المؤامرة على سورية أوضحت رغدة أن بشار الأسد يجب أن يبقى في السلطة، وعدم تنحيه هو دليل أنه ليس جزءاً من المتآمرين على هذه البلد.

وقالت “لو غادر بشار الأسد السلطة منذ بداية الأحداث هذا يعني أن البلد كانت ستغرق في الدم أكثر بكثير مما هي عليه اليوم وكنت اعتبرته خائناً لوطنه”.

واعتبرت رغدة أن المعارضة الحقيقة هي “المعارضة الوطنية الموجودة حالياً في سورية”، وأشارت إلى أنها والرئيس بشار أيضاً من المعارضة لأنهما ضد الفساد.

.. زاهد!

وفي سياق آخر أشارت رغدة أنها التقت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ووصفته بـ”المتصوف والزاهد”.

وأوضحت أنها خلال اللقاء الذي استمر مدة ساعتين قامت بتوجيه سؤال عن سبب قيام العراق بغزو الكويت، فكانت إجابة حسين “أنه نبه الكويتيين أكثر من مرة بالابتعاد عن النفط العراقي ولكنهم لم يتجاوبوا معه فاضطر لغزو البلد” على حد تعبيرها.

وفيما يتعلق بقرار الكويت عدم عرض أعمالها الفنية، قالت “لا أحد بإمكانه إلغاء تاريخي الفني”، متسائلة “من يتابع التلفزيون الكويتي”؟!”.

الحكومة الكويتية من وجهة نظر رغدة هي من قامت بمجزرة الحولة في سورية، التي راح ضحيتها عشرات الأشخاص منهم أطفال ونساء وشيوخ من أهالي بلدة الحولة الواقعة في ريف حمص.

يجدر الإشارة إلى أن الشهادات حول المجزرة التي وقعت عام 2012 أشارت إلى أنها تمت بمشاركة الشبيحة (اسم يطلقه السوريون على بعض المجرمين المدنيين الذين يعملون لصالح النظام) وعناصر أمنية سورية وبعض سكان القرى المحيطة.