عدوى إبراهيم عيسى تصل إلى الكويت.. كاتب كويتي: “هكذا ينتصر الحق الإسرائيلي ويهزم الباطل والإرهاب الفلسطيني”!!

5

 

يبدو أن مرض الاعلامي المصري إبراهيم عيسى المثير للجدل قد وصل إلى الكويت البلد الخليجية, بعد المقال الذي نشره الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق, ونشرته صحيفة الوطن الكويتية, ليهاجم فيه الشعب الفلسطيني ويساند المحتل الإسرائيلي في أمر غريب من نوعه.

 

وهاجم الهدلق الشعب الفلسطيني، متهما إياه بالإرهاب وارتكاب الجرائم، بعد الهبة الشعبية الأخيرة، وطعن عشرات الإسرائيليين بالسكاكين.

 

وقال الهدلق إنه يجب على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقف ما أسماه “التحريض على الكراهية كما أنه يجب عليه إدانة الهجمات التي تستهدف إسرائيليين”، مستشهدا بكلام رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن “إرهاب السكاكين الفلسطيني لن يهزم إسرائيل”.

 

وزعم الكاتب الكويتي أنه من حق إسرائيل “الدفاع عن النفس وقتل الإرهابيين الفلسطينيين مهما كانت أعمارهم، أطفالا وشبابا ذكورا وإناثا”، أمام ما وصفه الهدلق بـ”جرائم الفلسطينيين وإرهاب سكاكينهم ضد الجنود الإسرائيليين ومحاولات الاستيلاء على أسلحتهم”.

 

- Advertisement -

وتحير الكاتب العربي من صمت المجتمع الدولي عما أسماه “جرائم الفلسطينيين ضد الإسرائيليين واستمرار مسلسل طعن الإسرائيليين وتنامي إرهاب السكاكين الفلسطيني، وأنه ينكر ذلك المجتمع الدولي حق إسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها وعن شعبها ومواطنيها”.

 

وادعى أن “دولة إسرائيل ستبقى قائمة لا يُرهبها إرهاب السكاكين الفلسطيني، بينما شتات مخيمات اللاجئين الفلسطيني زائل لا محالة لأنه باطل فلسطيني أمام حقّ إسرائيلي واضح وجلي، على الرغم من تخاذل المجتمع الدولي عن مناصرة إسرائيل في دفاعها عن نفسها وعن شعبها وجنودها”.

 

وقال في ختام مقاله: “هكذا ينتصر الحق الإسرائيلي على الرغم من قلَّةِ مُناصريه ويُهزمُ الباطلُ (الفلسطيني!) على الرغم من كثرة المصفقين له”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. عبدالله يقول

    ان لم تستحي فافعل ما تشاء! فعلاُ الانسان يحتار مع هؤلاء هل هم بشر لا اقول هل هم مسلمون امثال هذا المتصهين!!

    1. زهير الصليبي يقول

      عرب إسرائليون

      إن مصيبة الفلسطينيون في العرب أشد من مصينتهم مع إخوان القردة والخنازير؛

      الكلمة الشافية التي تقال في هذا المقام في الرد على هذا الكاتب الكويتي وأمثالة من الكتاب العرب الإسرائليين هي “حسبنا الله ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، أللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها”، لا يكفي أن العرب أموات والميت لا تجوز عليه إلا الرحمة، إنما هم أموات قليلي حياء ولا يخافون من الله ولا يستحيون من خلق الله، فإلى الله نشكيهم فهو حسبنا ونعم الوكيل وكفى بالله حسيبا.

  2. خالد بن قاهر يقول

    إسمه عبد الله “هارد لك”… هذا المعتوه عدو الله هارد لك لم مواقف ضد الشيعة، والأن إنكشف ستار الفضيحة يا عميل ياصهيوني.

  3. khaled abdelaziz يقول

    لعنة الله عليك انسان خسيس
    اللهم انزل عليه ما يستحقه

  4. محمد حجازي يقول

    لمن لا يعرف هذا الشخص نقول أنه واحد من قائمة معروفة ومسجلة في اسرائيل تسمى أصدقاء اسرائيل ومن ضمن القائمة من الكويتيين أيضاً الكاتب في جريدة الوطن سيء الذكر المدعو فؤاد الهاشم ، والغريب العجيب أن هذه الحثالة من الخونة تعيش في بلد كان من أكثر البلدان المؤيدة والمساندة للقضية الفلسطينية وما كان لهذه الحثالة أن تتجرأ أو تتطاول على الحق الفلسطيني لولا تراجع المد الوطني الكويتي وانحساره في الشأن المحلي وتقوقعه على الذات مما أتاح لهؤلاء المجال الخصب للمجاهرة في الدفاع عن المغتصب الصهيوني والعداء للفلسطينيين الذين وباعتراف اهل الكويت من العائلات العريقة بدور الفلسطينببن في بناء الكويت الحديثة في كافة المجالات التي اسهم الفلسطينيون في ارساء قواعدها المتينة … وحتي أتت حرب الخليج فبدأت الهجمات الاعلامية المغرضة من بعض الأقطار العربية ولأسباب اقتصادية ستبدال العمالة الفلسطينية بأخرى فجلب للكويت خمسة من تلك البلد ليقوموا بالعمل مكان الفلسطيني ورغم ذلك في كثير من الأوقات لم يفلحوا وأنا واح من الذين تعلرضوا امثل هذا الموقف وفي احدى الصحف المشهورة . ” هاتوا خمسة بدلاً منه ” وهذه لغة تكررت في أماكن أخري..
    حسبنا ونعم الوكيل على المغرضين والأفاقين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.