إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“وطن” تكشف سر هجوم “اليوم السابع” على بشارة ولماذا طلب مالكها 100 مليون دولار من قطر

رئيس تحرير الصحيفة يتهم بشارة بأنه أفشل عرضه

سر الساعة الـ”رويليكس” التي حصل عليها رئيس تحرير الصحيفة المصرية!

هل سيتم نشر فيديو  لرئيس تحرير الصحيفة وهو يتلقى العطايا ؟!

كتب: أميمه الجراح – وطن (خاص)

كشفت مصادر صحفية وإعلامية  مستقلة سر الحملة التي تشنها الصحيفة المصرية “اليوم السابع” حاليا على الدكتور عزمي بشارة مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة والتي بدأت بنشر سلسلة تقارير موجهة تتضمن معلومات مغلوطة حول امتلاك وتمويل بشارة لمشاريع إعلامية تهدف للترويج لأفكار معينة .

وأوضحت المصادر ذاتها أن صياغة التقارير واحتوائها على بعض المصطلحات غير المعروفة في التحرير الصحفي والصياغة الصحفية المصرية فضلا عن عدم اتساقها مع المستوى المهني والصياغي المتدني للصحيفة تشير بوضوح إلى أن مصدر تلك التقارير ليست جهة مصرية بل جهة خارجية توافقت رغبتها في التشهير بالدكتور بشارة مع رغبة مالك ورئيس تحرير الصحيفة الذين كانت تربطهم علاقات وثيقة بقطر وما زال أحد أكبر رجال الأعمال القطريين مساهما قويا في الشركة التي تملك الصحيفة والموقع المصري في الانتقام من الدكتور بشارة نظرا لما يعتقدونه بأنه وقف في طريق حصولهم على مبلغ مالي كبير من قطر .

ولاحظت المصادر ذاتها أن تكثيف الهجوم على الدكتور عزمي بشارة جاء عقب الزيارة التي قام بها الهارب من العدالة محمد دحلان المقرب من الكيان الصهيوني والموالي له الى مقر الصحيفة بالقاهرة وقيامه بجولة على أقسامها واستقباله استقبال الرؤساء وعقد ندوة موسعة له بحضور عدد كبير من الصحفيين ونشر الحوار على عدة صفحات بالنسخة الورقية وعلى مساحات واسعة بالموقع وعلى مدى أيام وبطريقة مبالغ فيها قد لا تحدث إلا مع قادة الدول العظمى.

وفي التفاصيل التي تمكن موقع “وطن” من الحصول عليها فإن مالك الصحيفة ورئيس تحريرها استغلا قبل نحو عامين وجودهما  في الدوحة  للمشاركة في عرس نجل رجل الأعمال القطري الشهير شريك مالك الصحيفة للقاء مسؤول قطري كان يحضر العرس وعرضا عليه مساعدة قطر في مواجهة الحملة الإعلامية المغرضة الموجهة ضدها مقابل مائة مليون دولار وطلبا زيارته بمكتبه لعرض التفاصيل وأمام إلحاحهما وافق الرجل على استقبالهما من باب  الضيافة وليس مناقشة الموضوع المغلق بالأساس وتمت المقابلة واعتذر لهما بلطف وقدم هدايا لهما بمناسبة الزيارة من باب واجب الضيافة والعلاقات العامة منها ساعة “رويلكس” لرئيس تحرير الصحيفة والموقع يبلغ ثمنها نحو عشرين ألف دولار .

وتوضح المصادر ذاتها أن مالك الموقع ورئيس التحرير اتهما الدكتور عزمي بشارة بالوقوف وراء رفض العرض على اعتبار عمله مستشارا سياسيا في الديوان الأميري القطري وهو ما نفاه بشارة عدة مرات مؤكدا أنه لا يعلم عن ذلك العرض شيئا وليس مختصا أو مخولا أو معنيا بالتدخل في أي شان إعلامي قطري أو غير قطري .

وتشير المصادر الى أن جهة  خارجية – شنت حملات مستقلة عبر موقع “تويتر” مؤخرا ضد الدكتور بشارة – تلقفت مالك الصحيفة ورئيس تحريرها لتشتري ولاء الموقع والصحيفة  مقابل ملايين الدولارات وليسخراه للهجوم شبه اليومي على قطر لكن هذه الجهة توقفت عن “الدفع” مؤخرا لانتهاء المهمة ولظروف داخلية خاصة بها فتذكرا العرض القديم ويحاولان إعادة “ابتزاز” قطر من خلال الهجوم على الدكتور عزمي بشارة لاعتقادهما بأن لديه ميزانية ضخمة للإعلام يمكنهما الحصول على جزء منها مقابل تغيير الولاء …فهما كما يقولا  في كل مناسبة ” نحن لمن يدفع أكثر ؟!” .

وتوضح المصادر أنها حصلت على فيديو وصور لمالك ورئيس تحرير الموقع والصحيفة خلال لقائهما مع المسؤول القطري وهما يقدمان عرضهما الإبتزازي والهدايا – حيث كان اللقاء مسجلا كعادة مثل هذه اللقاءات – وأنها قد تقوم ببثه لاحقا .

فضائح تكشف حقيقة رئيس تحرير اليوم السابع

ويتندر كثير من المصريين عن الفضائح الكثيرة التي شوهت الإعلام المصري الذي كان رائدا في زمن قديم حتى أصبح هذا الإعلام اليوم هو محل سخرية ليس المصريين والعرب وحدهم بل افردت له وسائل إعلام أجنبية صفحات كثيرة للتتحدث عن انحطاط الإعلام في ما بعد الإنقلاب.

ويعتبر الصحفي خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع أحد الذين يجرمون بحق هذه المهنة التي حولها إلى سلعة قابلة للبيع والشراء وقد انتشرت فضائحه اثناء وبعد ثورة ٢٥ يناير

ونشر العقيد صبري ياسين الضابط المصري المقيم بالخارج وثيقة قال أنها تثبت أن رئيس تحرير اليوم السابع الصحفى خالد صلاح تم تنجنيده فى مباحث أمن الدولة، حيث كان اسمه الحركى أبو ليمونة.

وثيقة

وتقول الوثيقة التى نشرها العقيد صبري ياسين على صفحته على فيسبوك بعنوان بطاقة تعارف وقيييم أداء سنوى

ملف متعاون من الفئة (أ)

بطاقة 2216 / 32

تاريخ 18 – 9-1999

إدارة الشئون الدينية

إدارة النشاط الدينى

الاسم: خالد صلاح (أبو لمونة)

المهنة: كاتب صحفى

الحالة الاجتماعية: متزوج ويعول

محل وتاريخ الميلاد: امبابة البصراوى 1969

التقيييم العام فى العشر السنوات: ممتاز

المهارات السلوكية والاجتماعية: ممتاز

المهارات الحركية : جيد جدا

مهارات الانتباه: ممتاز

الدورات التخصصية: دورة فارس 2006

المهارات الإداراكية: ممتاز

مهارات الاتصال والاستقبال: ممتاز

الربط المالى: راتب + مكافئات

مهارات تحرير التقارير: ف ممتاز

ووقع على استمارة تقييم خالد صلاح فى أمن الدولة المسئول الميدانى بالجيزة رائد ابراهيم فرحات، ومفتش النشاط الدينى بالجيزة العميد مدحت حشاد،

التحالف مع رجال أعمال مبارك

ومسبقا انتشرت على مواقع الإنترنت محادثة صوتية بين شخصين هما “خالد صلاح” رئيس تحرير جريدة “اليوم السابع” ورجل الأعمال “عمرو ممدوح إسماعيل” نجل رجل الأعمال الهارب “ممدوح إسماعيل” عضو مجلس الشورى السابق وصاحب عبّارة الموت “السلام 98” الشهيرة التي مات غرقًا بسببها أكثر من ألف حاج مصري عام 2006 وحُكم عليه بعدها بالسجن سبعة أعوام والتي لم يمضيها حتى يومنا هذا بسبب فراره خارج البلاد إلى لندن .

وقد دارت هذه المحادثة عبر برنامج المحادثة الصوتية “Skype” عن طريق الإنترنت بعد صدور العدد المطبوع الأول لجريدة “اليوم السابع” مباشرة بتاريخ 2009/12/23 .

وقد ورد في المحادثة معلومات غاية في الخطورة تدل على سياسة التلون والنفاق التي تنتهجها هذه الجريدة الصفراء وأمثالها من وسائل الإعلام المغرضة ؛ ولعبها واستخفافها بعقول القراء ؛ وعلاقتها الوطيدة بالحزب الحاكم الفاسد ؛ وانتهاجها أجندات معينة وأهداف محددة تخدم مصالح مشبوهة غالبًا ما تكون مصالح من يمول هذه الجرائد ويصرف عليها .

وقد أثبتت الجريدة صحة هذه المحادثة ولم تنفيها في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني ؛ ولكنها تعذرت له بأعذار واهية هي أقبح من الذنب نفسه ، ثم أخذت تكيل التهم لمن سرّب المحادثة وركّزت على ذلك لصرف الانتباه عن محتوى المحادثة الفاضح ؛ ولاستدرار عواطف الناس تجاهها بإظهارها في مظهر المجني عليه البريء ؛ وأن من قام بتسريبها هم أشخاص مغرضون يتصيدون لها وصفتهم بأنهم “خفافيش الظلام من بقايا الأجهزة الأمنية” ؛ وأن غرضهم من ذلك هو “تصفية حسابات كثيرة من بينها تبني “اليوم السابع” – على حد زعمهم – لحملة الشهيد خالد سعيد الذي يعد أحد شرارات ثورة 25 يناير” .

وادّعت أن ما دار من حوار هو من قبيل “السياسات التحريرية التى تقوم على التوازن بين الأجهزة في ظل ظرف سياسي قبل عامين من الآن” !

دور محمد دحلان

وقد أثارت الزيارة التي قام بها محمد دحلان -القيادي المطرود من حركة فتح والهارب بالإمارات- إلى صحيفة “اليوم السابع” المقربة من الأجهزة الأمنية في مصر، موجة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

زيارة دحلان – مستشار محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي- إلى “اليوم السابع”، تأتي بعد أيام من مقال بجريدة “التحرير” للكاتب الصحفي “وائل عبدالفتاح”، أكد فيه أن الإمارات ضخت مليار دولار في الإعلام المصري، أشرف على توزيعها القيادي المطرود من حركة “فتح” من أجل السيطرة على الإعلام المصري وتعزيز دور الأذرع الإعلامية من أجل خدمة الأجندة العسكرية.

وأبدى صحفيون ومراقبون شكوكهم بشأن دوافع زيارة قياديّ حركة فتح المفصول محمد دحلان لصحيفة “اليوم السابع” بالقاهرة، حيث رأوا أنها تدشين لمرحلة جديدة ودور علني له بالخريطة السياسية والإعلامية بمصر. بينما اعتبر آخرون أنها مجرد زيارة عادية وفق تقرير نشره موقع “الجزيرة نت”.

وأثارت زيارة القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان لمقر صحيفة “اليوم السابع” المصرية جدلا واسعا، لكونها الأولى من نوعها، ولما حظيت به من اهتمام واسع من قبل إدارة الصحيفة والعاملين فيها.

ووفق أحد مصوري الصحيفة، فإن الزيارة التي أجراها دحلان يوم الأحد الماضي لمقر “اليوم السابع” في القاهرة، سبقها اهتمام وإعداد غير مسبوق من القائمين على الصحيفة المعروفة بقربها من السلطات في مصر.

وأشار المصور الذي رفض الكشف عن اسمه إلى أنه رغم اعتياد صحيفة اليوم السابع على استضافة رموز سياسية ومجتمعية، فإن زيارة دحلان حظيت بتعامل خاص. فإلى جانب الاحتفاء الكبير، شارك في استقباله ومرافقته خلال زيارته للصحيفة جميع قياداتها وفي مقدمتهم رئيس تحرير الصحيفة خالد صلاح.

ورأى مراقبون أن الزيارة تأتي مقدمة لعلاقة أعمق بين رأس مال خارجي وصحف مصرية، مما سيكون له تأثيره على خطاب تلك الصحف، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

مخالفة للعرف

وفي هذا السياق، رأت الباحثة الإعلامية هبة زكريا أن استضافة الصحف لشخصيات عامة أمر معتاد في العرف الصحفي، لكنها في هذه الحالة خرجت عن العرف لعدد من الاعتبارات.

وأوضحت في حديثها للجزيرة نت أن هذه الاعتبارات تتعلق بـ”طبيعة الشخصية (دحلان) حيث أن دوره في الثورات المضادة في دول الربيع العربي مثير للجدل، فضلا عن أنه في إطار معركة مع منافسين، لم تتح لهم الصحيفة فرصة مماثلة لعرض موقفهم”.

ولفتت إلى أنه في إطار ما تمر به مؤسسات إعلامية مصرية من تعثر مالي، فإنه يتضح أن هناك معادلة جديدة يتم رسمها لإعادة تقسيم كعكتها على فاعلين جدد، بعد أن أثبتت التجربة المصرية تأثير الإعلام كقوة ناعمة في عمليات التغيير السياسي.

واتفق مع هذا الرأي رئيس المرصد العربي لحرية الإعلام، والأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة، قطب العربي، حيث قال إن “زيارة دحلان لصحيفة اليوم السابع الأكثر قربا من سلطة الانقلاب هي تدشين لمرحلة جديدة ودور أكبر وعلني له في الخريطة السياسية والإعلامية بمصر”.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت “الآن يخرج دحلان من خلف الستار إلى الواجهة مباشرة، حيث تواترت معلومات عن إقدامه على الدخول كشريك في بعض وسائل الإعلام المصرية، وربما تكون البداية في اليوم السابع”.

وأضاف أن ظاهر الزيارة هو إجراء ندوة وحوار صحفي، لكن باطنها معاينة المكان والعاملين فيه والأصول التي يشملها، وأن هناك معلومات عن دخوله كبديل لرجل الأعمال محمد الأمين في بعض اﻻستثمارات الإعلامية الأخرى، متوقعا أن تمتد زياراته لوسائل إعلام أخرى كتدشين لعلنية دوره في الشأن المصري.

تحالف الإعلام الحرام مع المال الحرام

وأكد الكاتب الصحفي سامي كمال الدين, أن زيارة محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني إلى مقر جريدة اليوم السابع تعني تحالف الجريدة معه، واصفًا ذلك بتحالف الإعلام الحرام مع المال الحرام. وقال كمال الدين في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “محمد دحلان في زيارة لصحيفة اليوم السابع وتحالف المال الحرام مع الإعلام الحرام”.

نادر فرجاني : اليوم السابع تستقبل تاجر السلاح محمد دحلان المكلف بتوزيع الرشوة الإمارتية على الصحف

وقال المفكر نادر فرجاني على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي ” الفيس بوك” أن جريدة اليوم السابع قامت بإستقبال تاجر السلاح محمد دحلان المكلف بتوزع الرشوة الاماراتية على الصحف كما يستقبل رؤساء الدول ونشرت الجريدة عشرات الصور لدحلان وهو يتصدر اجتماعا لمجلس التحرير ومن حوله رئيس تحرير الجريدة واتباعه ( يخدمون ) على دحلان ويلتقطون الصور التذكارية معه وينشرون تصريحاته ضد رئيس السلطة الفلسطينية ..

وأضاف نارد فرجاني ولم يتضمن الحوار معه كلمة واحدة عن اتهامات الفساد والاختلاس الموجهة اليه وحتى تهم تورطه باغتيال المبحوح في دبي مع الموساد الاسرائيلي حيث كشفت شرطة دبي عن وجود اثنين من اتباع دحلان بانتظار المبحوح في مطار دبي قبل اغتياله من قبل الموساد

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of العلماني الحر الجزائر
    العلماني الحر الجزائر يقول

    اقذر ما في مصر هم النخبة ويتقجدمهم عصابة الاعلام وقذارة الفنانين وكثير من الرياضيين و السياسيين هم مجر محبرين يفعلون ما تريده المخابرات المصرية و لمن يدفع اذا هم مجرد مرتزقة قذرة لا قيم ولا اخلاق ولا مبادئ ولا مهنية ……..
    سبو الشعب الجزائري و الشعب المغربي و الشعب القطري و الشعب السوري و الشعب الفلسطيني و الشعب السوداني و الشعب التونسي بل وحتى السعودية لم تتنجو من قذارتهم …….عبيد العرص

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد