روي الأكاديمي السعودي الشهير، ، عن محاولة من الشيخ ، ولي عهد ، لشراء صوته المعارض لسياسات بالمنطقة العربية.

 

الحضيف الذي شن مؤخراً هجوما على “سعوديي الإمارات” قال في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي إن اصدقاءه لفتوا نظره إلى مقال يروجه شبيحة الإمارات يطالبونه خلاله أن يرد على المقال, ويضيف ” قلت لهذا المقال قصة ستوضح من وراءه، ولماذا كُتِب”.!!

 

وفي التفاصيل المتلاحقة وفق تغريدات الحضيف يقول.. “”قبل مدة التقيت بمناسبة عامة في الرياض بأحد (سعوديي الإمارات) ممن له علاقة بمركز (المسبار).. وهذا الرجل وفق الحضيف قال له ” الزملاء في المسبار عاتبون عليك.. سألته لماذا.. قال: تتهجم عليهم ! لم أرد لكنه أضاف: وش فيك على ؟.. ابتسمت وقلت: الحق مايزعّل.. قال: ترى الشيوخ طيبين.. :ومستعد أرتّب لك لقاء مع واحد منهم وتتفاهمون.. قلت: شكلك تمزح؟.. رد:لا والله والشخص جاي الرياض قريب”.

 

وواصل الأكاديمي السعودي سرد ما جرى، قائلاً : “بقي طول الوقت يردد: الشيوخ والشيخ محمد أخلاق وجنتل، ويقدّرون الكفاءات، خاصة وأنت ما بينك وبينهم شيء.. قلت: صحيح، وانتهت المناسبة وافترقنا. حقيقة أشفقت عليه. يبغى يحولني (خوي) لمحمد ،ويضرب أمثلة بزملاء “المسبار”، وعلاقتهم الجيدة بالشيخ”.

 

وأضاف “الحضيف” : “يا رجل.. أنا ماصرت خوي لـ “أمير” في وطني، أصير خوي لشخص “شيخ” كل مؤهلاته “دفتر شيكات”!”.

 

وتابع “طبعاً.. انتهت القصة.. وَوُلِـدَ المقال بنكهة “المسبار” وتسويق شبيحة أمن الإمارات، وسعوديي الإمارات من(القبِّيضة) كدعبس”.

 

واختتم تغريداته بـ “ولدي الاستعداد بمواجهة أي مسؤول في المملكة حول “حقيقة” ماورد في المقال من أكاذيب وقصص”مسبارية”.. وأتحدى “خوياء” الشيخ في المسبار.. محزن واقع هؤلاء التعساء.. خارج الحدود.. يظنون أن القِيَم تباع وتشترى، وأنك أنت العزيز في وطنك وبين أهلك، يمكن أن ترهن شرفك لتاجر ذمم”.