كشف تقرير نشره موقع تابع لأبناء القومية البلوشية في ، أن الإيراني بدأ باتخاذ خطوات لاستغلال الشباب الفقراء والعاطلين عن العمل في قرى تابعة لمحافظتي سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، و اللتين تقطنهما الغالبية السنية، وذلك لإرسالهم إلى لدعم قوات الأسد في المعارك الجارية ضد المعارضة.

 

ونقل موقع “بلوج” الإخباري في تقرير له السبت، عن مصادر محلية في قريتي “فتوح ونيكشهر” البلوشية أن الحرس الثوري استطاع خلال الأسبوع الماضي إقناع 25 من أبناء القريتين وقام بنقلهم إلى العاصمة لإخضاعهم إلى تدريبات عسكرية قبل إرسالهم إلى سوريا.

 

وأضافت المصادر البلوشية السنية، أن “الأشخاص الذين استطاع الحرس الثوري إقناعهم بالذهاب إلى سوريا تتراوح أعمارهم من 18 إلى 15 عاما”.

 

وأضافت أن “المبالغ التي سيمنحها الحرس للمقاتلين ستكون900 دولار مقابل البقاء في سوريا 45 يوما”.

 

وأوضحت المصادر أن “الحرس الثوري استطاع خلال السنوات الست الماضية إنشاء مراكز تابعة لقوات التعبئة البسيج وإقناع العديد من الشباب والفقراء بالالتحاق به مقابل مبالغ مادية تمنح لأبناء القرى والأرياف هناك بذريعة حماية مناطقهم من الجماعات المسلحة على الحدود مع باكستان وأفغانستان”.

 

وتعتمد إيران في دعم قوات الأسد منذ خمسة أعوام على الجماعات الأفغانية والعراقية بالإضافة إلى حزب الله اللبناني لإرسال إلى العديد من مناطق النزاع بين قوات الأسد ومعارضيه، وزادت عملية إرسال المقاتلين إلى سوريا بعدما تمكنت المعارضة من محاصرة الأسد وفرض سيطرتها على نحو 60 % من الأراضي السورية.

 

بدوره، طالب رجل الدين السني في محافظة سيستان وبلوشستان، حكومة الرئيس حسن روحاني بضرورة العمل على إنهاء حالة الفقر والبطالة المتفشية في صفوف شباب المناطق السنية بجنوب شرق إيران، مشيرا إلى أن ارتفاع فواتير الكهرباء والماء والغاز وغياب العمل سبب مشاكل عديدة لمدينة سروران التابعة لمحافظة سيستان.

 

وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمة دولية حقوقية. وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش في إيران 2% من مجموع سكان.