إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سالم حميد.. أفضل الدفاع عن شراء الإمارات للمرتزقة.. قصيدة “كلها” كفر

نشرت صحيفة “ميل أون صنداي” البريطانية مؤخرا تقريرا مفصلا حول ما وصفته “بعلاقات حكام الدولة” والوزير أنور قرقاش بحكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ومقربين منه بهدف مهاجمة دولة قطر والإخوان المسلمين بدفع لندن بالقيام بتحقيقات حول أنشطة الإخوان في بريطانيا وتشويه صورة الإخوان وقطر من خلال إعلاميين موالين لأبوظبي في الإعلام البريطاني.

ورد سالم حميد مدير مركز المزماة (الذي يصفه ناشطون بأنه ذراع جهاز أمن الدولة البحثي) في مقال له اليوم (25|10) بصحيفة الاتحاد المحلية بعنوان “الإخوان” يستأجرون صحفا لمهاجمة الإمارات”. يقول الكاتب، “آخر صرخات ألم «الإخوان» وأزلامهم جاءت عبر صحف ومواقع بريطانية وأميركية”، دون أن يذكر ما هي المواقع الأمريكية التي شنت هجوما على الإمارات.

 وتابع، “نستغرب قيام جريدة مثل «ميل أون صنداي» البريطانية بتأجير صفحاتها لخطاب جماعة «الإخوان» الإرهابية!”. ولكن الكاتب لم يرد على اتهامات الصحيفة والتي أكدت أن أنور قرقاش تواصل مع مقربين من حكومة كاميرون وموظفين إعلاميين كبارا في “بي بي سي” لتقديم تقارير ضد دولة قطر والإخوان مقابل أموال.

وزعم الكاتب بعد أن تاه منه المقال وفقط السيطرة الموضوعية عليه، “ما يمكن تأكيده والفخر به علانية هو أن الإمارات وقفت بالفعل وستظل تقف إلى جانب جميع الشعوب العربية، بهدف الحفاظ على السلم الأهلي وعدم السماح بتهديد الاستقرار على أيدي الجماعات الإرهابية، سواء كانت إخوانية أم داعشية أم حوثية”. وهو الزعم الذي قابله الناشطون بالتأكيد على معرفة الشعوب العربية بمن يقف إلى جانبها ومن الذي يدعم ويمول الثورات المضادة ومن الذي أعاد الحياة للدول العميقة ومن يدعم الانقلاب ومن الذي أحال الربيع العربي إلى جحيم توهما أن هذا المسعى قد يحميه من “تعاقب الليل والنهار” على حد تعبيرهم.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of الدمام
    الدمام يقول

    سالم حميد النحاس عراقي مسيحي دخل الاسلام في سنة ٨٩ في الإمارات وذلك حسب متطلبات المهنه وحصل على الجنسيه الاماراتية وأصبح احد مرتزقة وعملاء جهاز المخابرات الإماراتي الذي يرأسه عميل اسرائيل دحلان . هؤلاء ليس لديهم شرف ولا اخلاق ولا دين وان مهمتهم القذره محدده وهي تشويه صورة الشرفاء وتغطية عورات الطغاة وتلميعها .

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد