الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةاقتصادكاميرون يثير ضجة بسبب رحلته التي كلفت 100 ألف جنيه إلى السعودية...

كاميرون يثير ضجة بسبب رحلته التي كلفت 100 ألف جنيه إلى السعودية رغم “سجلاتها الحقوقية”

وطن – ترجمة خاصة

أشارت صحيفة الـ “غارديان” البريطانية إلى أن منظمات حقوقية ومناخية بريطانية غاضبة على مصاريف تساوي أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني لزيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى المملكة العربية السعودية أوائل العام الجاري 2015 لتقديم  التعازي في وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وأضافت الصحيفة أن تكلفة زيارة كاميرون إلى السعودية برفقة أربعة أشخاص آخرين في رحلة خاصة تساوت 101792 جنيه إسترليني، بينما كانت مصاريف زيارته إلى أستراليا خلال شهر نوفمبر الماضي برفقة وفد خماسي للمشاركة في اجتماع مجموعة الدول العشرين 13290 جنيه إسترليني فقط.

- Advertisement -spot_img

كما أن تصريحات كاميرون في وفاة الملك عبد الله وقراره بتنكيس العلم البريطاني أثار جدلا في بريطانيا؛ بيد أنه دافع عن ذلك القرار مبررا بأن المخابرات السعودية صانت حياة مواطنين بريطانيين، بينما رفض الناطق باسم رئيس الوزراء إيضاح أسباب ارتفاع تكلفة زيارة كاميرون إلى السعودية؛ لكنه أكد أن تلك الزيارة جاءت لتقديم التعازي إلى الأسرة المالكة السعودية في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز وقد حضرت تلك المناسبة شخصيات رسمية من جميع أنحاء العالم.

وتضيف الجريدة أن مكتب مجلس الوزراء كشف عن تلك الإحصائيات في وقت صعب للعلاقات البريطانية السعودية حيث أدى ضغط المجموعات الحقوقية على الحكومة البريطانية إلى إلغاء عقد لتدريب مسؤولي السجون السعودية بـ 6 ملايين جنيه؛ لأنها قلق  تجاه أحكام الإعدام بحق علي النمر وداود المرحوم اللذين تم اعتقالهما خلال اضطرابات في المملكة عام 2012 عندما كانا مراهقين، إضافة إلى عقوبة 360 جلدة بحق المواطن البريطاني كارل آندري لحيازته الخمر.

وفي هذا الإطار تشير الناشطة الحقوقية مايا فوآ أن الحكومة البريطانية تواصل علاقاتها مع المملكة العربية السعودية رغم سجلاتها الحقوقية، مضيفة أن وزير الخارجية أكد أنه لا يرى أن المملكة ستعدم النمر، مستدركة بأن تلك التصريحات لا تكفي بل يجب على الحكومة البريطانية أن تستغل نفوذها لدى السعودية لإيقاف تلك العقوبات.

وفي غضون ذلك تشير مجموعات حقوقية ومناخية إلى أن بريطانيا جاهزة للمساومة على قضايا حقوقية ومناخية مع أنظمة ذات سجلات سيئة للحقوق البشرية بسبب ثروتها ودعمها لبريطانيا وأنها تنبطح أمام السعودية لأنها تزودها بالنفط وأمام الصين لأنها ستقدم الدعم لمحطة نووية جديدة. كما أن تلك المنظمات قلقة تجاه الأثر السلبي على قطاع توليد الطاقة من الهواء والشمس جراء استيراد النفط لتوليد الطاقة.

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات