قتل أكثر من 45 مدنياً، وأصيب 100 آخرين، بينهم حالات حرجة، إثر استهداف يبدو أنها تابعة للنظام السوري لسوقاً شعبياً داخل مدينة في الغوطة الشرقية، اليوم الجمعة.

 

وقال شهود عيان ، أن أشلاء المدنيين تملأ المنطقة، لافتاً إلى أن فرق الدفاع المدني توجهت مباشرة إلى السوق لنقل الجرحى إلى المشافي والنقاط الطبية في المدينة.

 

واستهدف الطيران الحربي المدينة بأكثر من 7 صواريخ سقطت في مناطق مختلفة من المدينة، كما سقطت قرابة 9 قذائف على أحد النقاط الطبية وخلف البادية بالإضافة إلى السوق الشعبي ومناطق أخرى، بحسب الهاجري.

 

وصرح الناشط الإعلامي إلياس الهاجري لموقع “عنب بلدي” الإخباري السوري: “اختلف علينا نوع الطيران الحربي إذ كان قبل التدخل الروسي مميزاً بشكله وصوته، بالإضافة إلى أن الجو غائم ولا يساعد على خروج طيران الأسد المعتاد في الأجواء للقصف”.

 

ولم يؤكد الهاجري أو ينفي أن يكون الطيران الحربي ً، وأضاف: “لم نسمع سوى هدير الصاروخ قبل سقوطه، لكن قوته التدميرية كبيرة كما أننا لاحظنا التنسيق بين طيران الاستطلاع ووقت القصف الأمر الذي لم نلحظه مسبقاً”.

 

وتتعرض مدينة دوما بشكل يومي لقصف جوي ومدفعي يتركز على المناطق المأهولة بالسكان، وأدى أمس الخميس إلى مقتل أكثر من 9 أشخاص وإصابة آخرين بجروح مختلفة، في ظل حصار مستمر تشهده المدينة وسائر بلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.